سعيد الجيوشي
تحت رعاية معالى وزيرالتربيةوالتعليم والتعليم الفنى محمد عبد اللطيف . ومعالى محافظ القليوبية الدكتور حسام الدين عبدالفتاح .
في احتفالية تربوية تعكس الطفرة النوعية التي يشهدها التعليم الفني .
شارك الأستاذ الدكتور ياسر محمود، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، في مراسم تكريم المدارس الفائزة بمسابقة "أفضل غرف تقييم وتحقق" على مستوى المحافظة. وتأتي هذه الاحتفالية تتويجاً للمبادرة الرائدة التي أطلقتها لجنة الجدارات بالمديرية لدعم منظومة التعليم الفني القائم على الكفايات.
بحضور
الأستاذ أشرف محمود وكيل مديرية التربية والتعليم بالقليوبية .
تحت إشراف
الأستاذ محمد علي عسكر مدير عام التعليم الفني بالمديرية .
المهندسة يارا حمدي شاكر منسق عام الجدارات
مبادرة "الجدارات".. رؤية متطورة للتعليم الفني
انطلقت المسابقة تحت إشراف وتنفيذ المهندسة يارا شاكر، المنسق العام للجدارات بالمديرية، وبالتعاون مع لجنة الجدارات المتخصصة، حيث استهدفت تحفيز المدارس على تهيئة بيئة تعليمية وتقييمية منضبطة تضمن جودة المخرجات التعليمية. وقد شملت المسابقة تقييم عينة مختارة ضمت (15) مدرسة صناعية و(12) مدرسة تجارية، خضعت جميعها لمعايير دقيقة من قبل فريق تحكيم من خبراء منظومة الجدارات.
لوحة الشرف.. المدارس الفائزة بالمراكز الأولى
أشاد الدكتور ياسر محمود بالمستوى التنظيمي والاحترافي الذي أظهرته المدارس، وأعلن سيادته عن المؤسسات التعليمية التي حصدت المراكز الأولى وهي .
• قطاع التعليم الصناعي .
• مدرسة شبين القناطر الصناعية بنات.
• مدرسة بنها الزخرفية.
• مدرسة القناطر الصناعية بنات.
• مدرسة بنها الميكانيكية.
• مدرسة شبين القناطر الصناعية بنين.
• مدرسة القناطر الصناعية بنين.
• قطاع التعليم التجاري:
• مدرسة قها التجارية.
• مدرسة الشهيد مصطفى لطفي التجارية.
• مدرسة كفر تصفا التجارية.
• مدرسة سنهره التجارية.
تقدير لخبراء الدعم الفني
ولم يقتصر التكريم على المدارس فحسب، بل امتد ليشمل أعضاء لجنة التحكيم وخبراء منظومة الجدارات، تقديراً لجهودهم المخلصة في تقديم الدعم الفني والميداني، ودورهم المحوري في إنجاح المنظومة وضمان نزاهة وجودة عمليات التقييم والتحقق.
وختم الدكتور ياسر محمود الفعالية بكلمة تشجيعية قائلاً .
"إن ما نشهده اليوم في غرف التقييم ليس مجرد تجهيزات إدارية، بل هو حجر الزاوية في بناء مهنيٍّ مصري يمتلك المهارة والجدارة؛ فمنظومة الجدارات هي طريقنا نحو تعليم فني يواكب المستقبل ويصنع الفارق في الاقتصاد الوطني."