جامعة بنها الأهلية تقود حواراً علمياً دولياً لتطوير تشخيص وعلاج اضطرابات المفصل الفكي الصدغي

جامعة بنها الأهلية

جامعة بنها الأهلية

احمد عواد

\في إطار توجهاتها الاستراتيجية نحو دعم البحث العلمي وتعزيز مفاهيم التكامل بين التخصصات الطبية، نظّمت جامعة بنها الأهلية مؤتمراً علمياً دولياً متميزاً تحت عنوان:
“Interdisciplinary Integration in the Diagnosis and Management of Temporomandibular Joint Disorders and Myofascial Facial Pain Syndrome”،
وذلك برعاية الدكتور تامر سمير رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور محمود شكل نائب رئيس الجامعة للتوظيف والابتكار وريادة الأعمال.
جاء تنظيم هذا المؤتمر في سياق سعي الجامعة الدائم إلى تطوير منظومة التعليم الطبي، وتعزيز البحث العلمي القائم على التكامل بين مختلف التخصصات، بما يواكب التطورات العالمية في المجال الطبي، ويخدم في الوقت ذاته احتياجات المجتمع الصحية. وقد شهد المؤتمر مشاركة واسعة من نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس، والباحثين، والخبراء من مختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والطبية، في حدث علمي استمر على مدار يومين، عكس أهمية التعاون المشترك في مواجهة التحديات الطبية المعقدة.
وأكد الدكتور تامر سمير أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى دعم البحث العلمي التطبيقي، وتبني نهج حديث يقوم على التكامل بين التخصصات الطبية المختلفة، مشيراً إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم بشكل مباشر في تطوير مهارات الكوادر الطبية، وتعزز من قدرتهم على تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية. وأضاف أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بخلق بيئة علمية محفزة على الابتكار، بما ينعكس إيجاباً على مستوى التعليم الطبي ومخرجاته.
وأوضح الدكتور محمود شكل نائب رئيس جامعة بنها الاهليه لقطاع الابتكار وريادة الأعمال أن اضطرابات المفصل الفكي الصدغي ومتلازمة الألم العضلي الوجهي تُعد من الحالات الطبية المعقدة التي تتطلب تعاوناً وثيقاً بين تخصصات متعددة، مثل طب الأسنان، والعلاج الطبيعي، وطب الألم، وهو ما يجعل من التكامل العلمي ضرورة حتمية وليس مجرد خيار، لضمان تشخيص دقيق وعلاج فعّال.
وأشار إلى أن المؤتمر يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين مختلف التخصصات، مؤكداً أن الجامعة تسعى إلى بناء جسور من التواصل بين الباحثين والخبراء، بما يسهم في تبادل المعرفة والخبرات، ويدعم الابتكار في المجال الطبي. وأضاف أن التكامل بين التخصصات لم يعد مفهوماً نظرياً، بل أصبح ضرورة عملية تفرضها طبيعة التحديات الصحية المعاصرة.
وأكد أن الجامعة تحرص على مواكبة أحدث الاتجاهات العلمية العالمية، من خلال تنظيم مؤتمرات وورش عمل متخصصة، تتيح للباحثين فرصة الاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم في مجالات التشخيص والعلاج، بما ينعكس إيجاباً على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وشهدت فعاليات المؤتمر على مدار يومين جلسات علمية متخصصة تناولت أحدث الأساليب والتقنيات المستخدمة في تشخيص وعلاج اضطرابات المفصل الفكي الصدغي، إلى جانب مناقشة متلازمة الألم العضلي الوجهي من منظور تكاملي يجمع بين مختلف التخصصات الطبية. كما تضمنت الفعاليات حلقات نقاشية تفاعلية بين المشاركين، أسهمت في طرح رؤى جديدة وحلول مبتكرة للتحديات الإكلينيكية، فضلاً عن استعراض عدد من التجارب البحثية الناجحة.
وفي ختام المؤتمر، أكد المشاركون على أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات العلمية التي تسهم في تعزيز التكامل بين التخصصات، وتدعم تطوير المنظومة الصحية، مشددين على أن التعاون بين مختلف المجالات الطبية يمثل حجر الأساس لتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية، بما يحقق مصلحة المريض ويواكب التطورات العالمية في الطب الحديث