انطلقت اليوم أولى مراحل الحسم في التصفيات النهائية لمسابقة تحدي القراءة العربي على مستوى جمهورية مصر العربية لتبدأ رحلة التنافس التي تستمر حتى الرابع من مايو.
وتعد هذه المسابقة التي أطلقها صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم واحدة من أهم المبادرات الثقافية في الوطن العربي حيث تحولت من مجرد منافسة إلى مشروع معرفي ملهم يسهم في تشكيل وعي الأجيال ويؤكد أن القراءة هي الطريق الحقيقي نحو التقدم وصناعة المستقبل.

وتأتي هذه التصفيات في إطار تعاون ثقافي عربي مميز بين مصر والإمارات العربية المتحدة بما يعكس إيمانا مشتركا بأن بناء الإنسان يبدأ من الكتاب ومن قارئ يمتلك أدوات الوعي والفكر والإبداع.
وتقام فعاليات التصفيات وفقا لتوجيهات الدكتورة إيمان محمد حسن رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية التي تضع دعم الطلاب وتنمية قدراتهم في مقدمة أولوياتها وتسعى إلى خلق بيئة تنافسية حقيقية تبرز أفضل ما لديهم.

كما تنفذ التصفيات تحت إشراف ومتابعة الدكتورة زينب نور الدين مشهور مدير عام الإدارة العامة للمكتبات والمنسق العام للمسابقة بمشاركة فريق عمل متخصص يعمل على تنظيم الحدث بدقة تعكس حجم أهميته وقيمته التربوية.
وشهد اليوم الأول حضورا فاعلا للدكتورة إيمان محمد حسن التي حرصت على التواجد بين الطلاب لمتابعة فعاليات المسابقة وتقديم الدعم المعنوي لهم في خطوة تعكس اهتماما حقيقيا بمستقبلهم وتشجيعا لمسيرتهم التعليمية.
وانطلقت المنافسات على أرض مدرسة رجاك الفرنسية للغات بمدينة العبور وسط أجواء حماسية وبحضور لجنة تحكيم قادمة من دولة الإمارات إلى جانب التغطية الإعلامية المشتركة من الفرق الإعلامية المصرية والإماراتية.
وشارك في فعاليات اليوم الأول أوائل طلاب المديريات التعليمية من محافظات كفر الشيخ والقليوبية والبحيرة والشرقية والإسماعيلية والغربية والوادي الجديد وسوهاج وقنا بعد اجتيازهم مراحل متعددة من التصفيات التي أكدت جدارتهم واستحقاقهم للوصول إلى هذه المرحلة.
ولم تغب نماذج التحدي والإصرار حيث برز طلاب من ذوي الهمم بأداء مميز مؤكدين أن الإرادة قادرة على تجاوز كل الصعاب وأن التميز متاح لكل من يسعى إليه بجد واجتهاد.
كما تشهد التصفيات تقييما لاختيار أفضل مشرف على مستوى المديريات التعليمية المشاركة تقديرا لدورهم الكبير في دعم الطلاب وتحقيق هذا النجاح.
وفي السياق ذاته تتنافس مجموعة من المدارس على لقب أفضل مدرسة على مستوى الجمهورية في خطوة تعكس تكامل الأدوار داخل المنظومة التعليمية وحرصها على تحقيق التميز المؤسسي.
