بنها.. جسر نحو العالم.. جامعة القليوبية الأولى تفتح أبوابها لفولبرايت وتُطلق مساراً جديداً للمنح الدولية

رئيس جامعة بنها والدكتورة ماجي نصيف

رئيس جامعة بنها والدكتورة ماجي نصيف

احمد عواد

في خطوة تُعلي من شأن التعليم وتُرسّخ مكانة القليوبية على خريطة التعاون الأكاديمي الدولي، استقبل الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، الدكتورةَ ماجي نصيف، المدير التنفيذي لهيئة فولبرايت في مصر، في لقاء جمع بين جدران الجامعة العريقة أصحابَ القرار الأكاديمي وممثلي أعرق برامج المنح الأمريكية، في مشهد يؤكد أن القليوبية لا تنتظر العالم، بل تمضي إليه.

حضر اللقاء نخبة من قيادات الجامعة، في مقدمتهم الدكتورة جيهان عبد الهادي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور مجدي الشحات عميد كلية التربية، والدكتور أمجد حجازي عميد كلية الآداب، والدكتور مجدي مليجي عميد كلية التجارة، فضلًا عن الدكتورة إيمان عبد الحق مدير مركز اللغات، والدكتور عبد الفتاح سليم المدير التنفيذي للعلاقات الدولية، ووكلاء الكليات وعدد من أعضاء هيئة التدريس.

وعلى مائدة الحوار، تناول رئيس جامعة بنها سُبل تعميق الشراكة مع هيئة فولبرايت، مؤكدًا حرص الجامعة على أن تكون القليوبية منارةً للباحثين الطامحين إلى آفاق أرحب، من خلال تنظيم ندوات تعريفية تُضيء الطريق أمام الطلاب والباحثين نحو آليات التقديم للمنح الدولية. وأشار الجيزاوي إلى أن الدولة المصرية تضع جودة التعليم في صدارة أولوياتها، وتسعى إلى تحويل مخرجات البحث العلمي إلى كيانات اقتصادية حقيقية، في ظل مناهج تتجدد باستمرار لتواكب متطلبات الثورة الصناعية.

وفي كلمة حملت دفء الترحيب وعمق الشراكة، أعربت الدكتورة ماجي نصيف عن بهجتها بالتواجد في رحاب جامعة القليوبية الأولى، مُبشّرةً بأن منح هيئة فولبرايت ممولة بالكامل، إذ تشمل نفقات الإقامة والتأمين الصحي وتكاليف السفر من وإلى الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب المصروفات الدراسية كاملةً.

وكشفت الدكتورة جيهان عبد الهادي عن ثراء البرامج التي تتيحها هيئة فولبرايت لأبناء القليوبية ومحافظات مصر، والتي تتنوع بين منح الماجستير، ومنح إجراء الأبحاث وجمع المادة العلمية، ومنح الإشراف المشترك لطلبة الدكتوراه، وأبحاث ما بعد الدكتوراه في شتى المجالات، وماجستير إدارة الأعمال لقادة الجامعات، إضافة إلى زمالة هيوبرت همفري للتدريب المهني، وبرنامج تدريس اللغات الأجنبية لمدرسي اللغة الإنجليزية.

وختمت نائب رئيس الجامعة بالتأكيد على أن هذا التعاون ليس مجرد توقيع اتفاقية، بل هو استثمار حقيقي في عقول شباب القليوبية وباحثيها، يفتح أمامهم نوافذ المعرفة العالمية ويُرسّخ مكانة جامعة بنها في خريطة التعليم العالي، بما يتوافق مع رؤية مصر الطموحة في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي.