في كفر شكر اليوم.. محافظ القليوبية يفتح باب الحوار المباشر مع المواطنين الساعة الواحدة ظهراً

محافظ القليوبية

محافظ القليوبية

احمد عواد

ثمة شيء لا يُعوَّض في اللقاء المباشر بين المسؤول والمواطن؛ لا بريد إلكتروني يحلّ محله، ولا منصة رقمية تُغني عنه، ففي تلك اللحظة التي يجلس فيها صاحب الشكوى أمام صاحب القرار تتبخّر الحواجز البيروقراطية وتتحول المشكلة من ملف معلّق إلى قضية تستحق حلاً فورياً.

هذا ما تؤمن به محافظة القليوبية، وتُترجمه أسبوعاً بعد أسبوع في لقاءات جماهيرية تجوب مدن المحافظة ومراكزها، واليوم الثلاثاء يحطّ الموكب رحاله في مدينة كفر شكر.

موعد لا يحتمل التأجيل

في تمام الساعة الواحدة ظهراً من هذا اليوم، يعقد المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، لقاءه الجماهيري الأسبوعي بمدينة كفر شكر، في فعالية باتت علامة ثابتة في تقويم التواصل بين المحافظة وأبنائها.

وفي القليوبية الآن، يترقب كثيرون هذا اللقاء بآمال معقودة على أن تجد شكواهم طريقها إلى الحل في زمن قياسي، بعيداً عن متاهات المراسلات الورقية ودهاليز الانتظار الطويل.

أربع مدن على طاولة واحدة

لن تقتصر أجندة اللقاء على أهالي كفر شكر وحدهم، بل ستمتد لتستوعب شكاوى وطلبات أبناء مراكز ومدن كفر شكر وبنها وطوخ وقها، في رسالة واضحة بأن باب المحافظ مفتوح لكل من يحمل مشكلة تستحق الاستماع، بصرف النظر عن موقعه الجغرافي داخل المحافظة.

فلسفة التواصل المباشر

لا تنظر محافظة القليوبية إلى هذه اللقاءات باعتبارها فعالية بروتوكولية تُضاف إلى جدول الأعمال الرسمي، بل هي ركيزة أساسية في خطة تكثيف التواجد الميداني والتفاعل المباشر مع المواطنين، بما يُسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة وتحقيق سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين في مختلف القطاعات.

فالمشكلة التي تُقال في لقاء مباشر تختلف عن تلك التي تُكتب في استمارة؛ لها وجه وصوت وتفاصيل حية تجعل من يسمعها أكثر إدراكاً لحجمها وأشد إحساساً بضرورة حلها.

الإعلام شريك لا ناقل

في سياق حرصها على الشفافية، أكدت محافظة القليوبية أهمية الدور الحيوي لوسائل الإعلام في نقل صورة واقعية عن جهود الدولة في خدمة المواطنين، ودعم جسور التواصل بين الأجهزة التنفيذية والرأي العام، في اعتراف صريح بأن الإعلام ليس مجرد ناقل للأخبار بل شريك في منظومة المساءلة والشفافية.

دعوة مفتوحة

إن كنت من أبناء كفر شكر أو بنها أو طوخ أو قها، وتحمل شكوى طال انتظارها أو مطلباً يستحق الاستماع، فإن موعد اليوم في كفر شكر عند الساعة الواحدة ظهراً هو فرصتك للتحدث مباشرة إلى من يملك القرار.

فالباب مفتوح، والمحافظ في الانتظار.