استكمالا لسلسلة مقالات القليوبية الآن في المشاركة المجتمعية لمواجهة التحديات التي تواجه وطننا الغالي بالسياسة التنويرية الإيجابية لوضع ورسم السياسات العامة لأجهزة الدولة.
# سؤال يطرح نفسه من يكون له السبق في ضربة البداية في إعداد مشروع قرار استخدام الطاقة الشمسية للمبانى الحكومية بل تحويلها من مبانى مستهلكة للطاقة إلى محطات فرعية لإنتاج الطاقة الكهربائية الشمسية وتخفيف الضغط على الشبكة الرئيسية وتوفير ملايين الميجا وات للمشاريع القومية التنموية بالتوسع في إنشاء المدن الصناعية العملاقة
# إن العديد من الوزارات المصرية لها مبانى إدارية فى كافة أنحاء محافظات مصر وربوعها متوغلة في قرى ومدن الجمهورية وعلى سبيل المثال لا الحصر: وزارة التربية والتعليم عبر مدارسها
؛ وزارة الأوقاف عبر مساجدها ؛ وزارة الموارد المائية والري عبر هندساتها وإدارتها ؛ وزارة الصحة والسكان عبر وحداتها الصحية.
# ماذا لو تم استخدام هذه المنشآت الخدمية التابعة لتلك الوزارات فى الاعتماد الذاتي في إنتاج الطاقة الكهربائية الشمسية سوف تحدث نقلة نوعية فريدة في توفير ملايين الميجا وات وغير ذلك انخفاض عجز المديونيات المتراكمة على تلك الوزارات لصالح شركات الكهرباء في المحافظات ثم تحقيق عائد من من بيع الميجا وات للشبكة الرئيسيه الكهربائية لاستخدامها في إنارة منازل المواطنين دون اللجوء إلى تخفيف الاحمال الكهربائية بقطع الكهرباء لساعات مجدولة.
# هل المحافظين سيكون السبق في ضربة البداية في إعداد مشروع قرار استخدام الطاقة الكهربائية الشمسية للعرض على مجلس الوزراء المصري ؟
من المحافظة التى تتبنى هذا المقترح وتكون لها الريادة التنموية نحو مبادرة اتحضر للأخضر ؟
# من خلال منصة القليوبية الآن أن تكون محافظة القليوبية سباقة في تناول هذا المقترح بمساعدة منصتنا التى ولدت عملاقة في محافظة استراتيجية برؤية جديدة وفريدة والتى تحترم عقول القراء وتلتزم بميثاق العمل الاعلامى والمهنى في مجال الإعلام والصحافة وتحديد أولويات الدولة المصرية فى مواجهة التحديات في الفترة المقبلة لترسم مع القيادة السياسية الحكيمة وجه وملامح شخصية الجمهورية الجديدة.