في الوقت الذي تتسارع فيه خطى العلم حول العالم، تواصل جامعة بنها مد جسور المعرفة نحو أقصى الشرق، فاتحةً لطلابها وباحثيها نافذةً جديدة تطل على "ووهان" الصينية، المدينة التي تمتزج فيها عراقة التاريخ بثورات التكنولوجيا الحديثة. هي دعوة لاكتشاف الذات وتطوير المهارات في قلب المؤسسات الأكاديمية الصينية المرموقة خلال شهر يوليو 2026.
رحلة علمية بروح دولية
تحت رعاية الأستاذ الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، والدكتورة جيهان عبد الهادي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أعلن مكتب العلاقات الدولية عن إطلاق برنامج "المدرسة الصيفية" بجامعة ووهان. هذا البرنامج ليس مجرد دورة تدريبية، بل هو رحلة استكشافية تستهدف العقول الشابة من طلاب البكالوريوس وأعضاء الهيئة المعاونة، لدمجهم في بيئة تعليمية عالمية تضم مجالات:
الهندسة و علوم الحاسب.
التمريض و العلوم.
تذكرة عبور نحو التميز
بينما يترقب المتابعون عبر منصة "القليوبية الآن" تفاصيل هذا الإعلان، وضعت الجامعة معايير دقيقة لاختيار سفراء العلم المصريين؛ حيث تفتح المدرسة أبوابها لمن يمتلك شغف التطور وإجادة اللغة الإنجليزية (مع تفضيل الشهادات المعتمدة)، بالإضافة إلى "خطاب دافع" (Motivation Letter) يعكس طموح المتقدم، وجواز سفر يحمل صلاحية لا تقل عن 6 أشهر تأهباً للإقلاع.
"نحن لا نرسل طلابنا للدراسة فقط، بل نبني جسراً ثقافياً وعلمياً يمتد لسنوات، ليعود أبناؤنا محملين بخبرات عالمية تصنع الفارق في وطنهم."
تفاصيل الرحلة واللوجستيات
حرصاً على توفير بيئة ملائمة للباحثين، أوضح مكتب العلاقات الدولية أن المدرسة الصيفية ستتكفل بـ:
الإقامة الكاملة طوال فترة البرنامج في الصين.
الانتقالات الداخلية التي تسهل على المشاركين التنقل بين المعامل والمراكز البحثية. بينما يتحمل المرشحون تكلفة تذاكر الطيران ذهاباً وإياباً وأية نفقات شخصية إضافية.
السباق نحو "التنين الصيني"
الوقت يمر سريعاً، والفرص الكبرى لا تنتظر المترددين. حددت الجامعة يوم 10 مايو 2026 كآخر موعد لتلقي الطلبات. هي دعوة لكل طالب وباحث في جامعة بنها يرى في نفسه القدرة على المنافسة دولياً، ليسارع بحجز مقعده في طائرة المتوجهين نحو ووهان، حيث تشرق شمس العلم من جديد في صيف 2026.