في عرض البحر، حيث لا يُسمع الاستغاثة إلا من يريد أن يسمع، اختُطفت ناقلة نفط وعلى متنها ثمانية بحارة مصريين وبحارة من جنسيات أخرى، أثناء إبحارها في المياه الإقليمية اليمنية قبالة سواحل محافظة شبوة، لتُقتاد قسرًا إلى المياه الإقليمية الصومالية في جريمة وصفها القانون الدولي بأشد العبارات إدانةً.
صوت عربي يرفض الصمت
لم يتأخر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في الإعلان عن موقفه؛ إذ أدان بأشد العبارات هذه الجريمة الصارخة التي تنتهك أحكام القانون الدولي بما في ذلك قانون البحار وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، مطالبًا بـالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة وضمان سلامتهم والتعاون الفعال بين جميع الأطراف المعنية.
وقد تابع موقع القليوبية الآن هذا الملف الإنساني الذي يمسّ أرواح مصريين في عرض البحر بعيدًا عن ذويهم.
تضامن عربي مع مصر وبحارتها
نقل جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، تضامن أبو الغيط الكامل مع جمهورية مصر العربية ومع جميع البحارة المختطفين، مُثمِّنًا التحركات الدبلوماسية المصرية لتحرير البحارة وضمان سلامتهم، ومؤكدًا أن أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن أي تهديد له يمسّ مصالح الدول العربية جميعها دون استثناء.