الشلقاني " تدريب موسع لمكافحة مقاومة المضادات الحيوية بمشاركة 135 طبيبًا وصيدليًا

أسامة الشلقاني

أسامة الشلقاني

سعيد الجيوشي

تواصل  مستشفى طوخ المركزي التطور.. تدريب موسع لمكافحة مقاومة المضادات الحيوية بمشاركة 135 طبيبًا وصيدليًا

في إطار توجيهات الدكتور أسامة الشلقاني وكيل وزارة الصحة بالقليوبية بضرورة رفع كفاءة الكوادر الطبية وتطوير الأداء العلمي والمهني داخل المنشآت الصحية وتحت إشراف الإدارة العامة للصيدلة بقيادة الدكتورة فيفيان هنري مدير عام الصيدلة بالمديرية وبالتعاون مع مستشفى طوخ المركزي بقيادة الدكتور خالد شومان مدير مستشفي طوخ المركزي 

تم تنظيم تدريب متخصص بعنوان “مكافحة مقاومة المضادات الحيوية” خلال الفترة من 9 إلى 14 مايو 2026 وذلك للسادة الأطباء والصيادلة بالمستشفى.

وشمل البرنامج التدريبي عددًا من المحاور العلمية المهمة أبرزها: 

 التعرف على أنواع مقاومة المضادات الحيوية المختلفة وطرق اكتشافها من خلال المزارع البكتيرية، بالإضافة إلى أحدث التوصيات والبروتوكولات العالمية لعلاجها.

 التعرف على برنامج مكافحة مقاومة المضادات الحيوية والأنشطة المرتبطة به ودوره في تعزيز الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية داخل المستشفيات.

وقد شهد التدريب مشاركة واسعة بلغت نحو 135 طبيبًا وصيدليًا على أن يتم استكمال تدريب باقي الأطباء إلى جانب هيئة التمريض بالمستشفى، خلال شهر يونيو 2026 في إطار خطة متكاملة تستهدف بناء كوادر صحية أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة التحديات الطبية الحديثة.

وقامت بإعداد وتقديم المحتوى التدريبي الدكتورة هبة عابد من تفتيش الصيدلة الإكلينيكية حيث قدمت محتوى علميًا متطورًا يعكس أهمية الدور الحيوي للصيدلة الإكلينيكية في دعم المنظومة العلاجية وتحسين جودة الرعاية الصحية.

وأكد الدكتور أسامة الشلقاني أن دعم الصيادلة الإكلينيكيين يأتي على رأس أولويات مديرية الشؤون الصحية بالقليوبية لما يمثلونه من عنصر أساسي في ضمان الاستخدام الآمن والفعال للأدويةمشيرًا إلى أن مستشفى طوخ المركزي أصبح نموذجًا واعدًا للتطوير المستمر و”مولودًا جديدًا يحبو بخطوات ثابتة نحو التقدم والتطور”بفضل تكاتف جميع الفرق الطبية والإدارية والعمل بروح الفريق الواحد.

ومن جانبها أشادت الدكتورة فيفيان هنري بجهود الصيادلة الإكلينيكيين والدور العلمي المتميز الذي يقومون به داخل المستشفيات.

 مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من برامج التدريب والتأهيل المستمر بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، ويعزز ثقافة الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية وفقًا لأحدث المعايير العالمية.