القليوبية الآن تؤيد مبادرة «وفرها.. تنورها» وتثمن دور كلية الهندسة بشبرا في نشر ثقافة ترشيد الطاقة

القليوبية الآن تدعم مبادرة وفرها تنورها

القليوبية الآن تدعم مبادرة وفرها تنورها

القليوبية الآن

أعلنت منصة القليوبية الآن تأييدها الكامل لمبادرة «وفرها.. تنورها» الصادرة عن كلية الهندسة بشبرا – جامعة بنها، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة في نشر ثقافة ترشيد الطاقة داخل المجتمع الجامعي، وتحويل الطلاب إلى قوة توعية حقيقية قادرة على نقل السلوك الإيجابي من الجامعة إلى البيت والشارع والمجتمع.

وأكدت القليوبية الآن أن المبادرة تحمل رسالة واعية تتماشى مع توجهات الدولة نحو ترشيد استهلاك الكهرباء، وتعزيز مفاهيم الاستدامة، والحفاظ على الموارد، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والبيئية التي تجعل من ترشيد الطاقة مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والأفراد.

وثمنت القليوبية الآن الدور التوعوي الذي تقوم به كلية الهندسة بشبرا بجامعة بنها من خلال إطلاق هذه المبادرة، مشيرة إلى أن الكلية لا تكتفي بدورها الأكاديمي والتعليمي، بل تمتد برسالتها إلى خدمة المجتمع، وصناعة وعي جديد لدى الشباب يقوم على المسؤولية والانضباط والاستخدام الرشيد للموارد.

وأضافت المنصة أن فكرة إعداد الطلاب كسفراء للتوعية تمثل أحد أهم محاور المبادرة، لأن الطالب الجامعي قادر على التأثير في أسرته ومحيطه الاجتماعي، ونقل مفاهيم بسيطة لكنها مؤثرة، مثل إطفاء الإضاءة غير الضرورية، واستخدام لمبات LED، وترشيد تشغيل أجهزة التكييف والسخانات، والاهتمام بالاستهلاك الواعي للكهرباء.

وأوضحت القليوبية الآن أن المبادرة لا تتعامل مع ترشيد الطاقة باعتباره شعارًا فقط، بل تقدمه كسلوك يومي قابل للتطبيق داخل كل بيت ومؤسسة، وهو ما يجعلها مبادرة عملية تستحق الدعم والتوسع والتغطية الإعلامية، حتى تصل رسالتها إلى أكبر عدد من المواطنين.

وأكدت المنصة أن دعم مثل هذه المبادرات يأتي من إيمانها بدور الإعلام المحلي في مساندة كل جهد وطني وتنموي يخدم محافظة القليوبية وأبناءها، مشددة على أن الإعلام ليس ناقلًا للحدث فقط، بل شريك في بناء الوعي العام وتشجيع النماذج الإيجابية داخل المجتمع.

واختتمت القليوبية الآن بالتأكيد على أنها تثمن مبادرة «وفرها.. تنورها»، وتدعو إلى تعميم مثل هذه الأفكار داخل مختلف الكليات والمدارس والمؤسسات، حتى تتحول ثقافة ترشيد الطاقة إلى أسلوب حياة يومي يشارك فيه الجميع من أجل مستقبل أفضل وبيئة أكثر استدامة.