بـ800 مليون جنيه ولـ30 ألف طالب.. رئيس جامعة بنها يتابع ميدانياً إنشاء صرح التربية النوعية والفنون التطبيقية بكفر سعد

رئيس جامعة بنها يتفقد سير العمل

رئيس جامعة بنها يتفقد سير العمل

احمد عواد

القليوبية الآن | ليست زيارة بروتوكولية يؤديها مسؤول خلف مكتبه، بل جولة ميدانية على أرض البناء، حيث الغبار والخرسانة وصوت الآلات — هكذا اختار الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها أن يتابع مسيرة التشييد، وأن يكون شاهداً بنفسه على ولادة صرح أكاديمي جديد يُعدّ من أضخم مشروعات الجامعة.

جولة تفقدية على أرض الواقع

أجرى رئيس الجامعة جولةً تفقديةً موسّعة في موقع الأعمال الإنشائية لمبنى كليتي التربية النوعية والفنون التطبيقية بمنطقة كفر سعد، ترافق خلالها مع مدير الإدارة الهندسية وعدد من مهندسي الجامعة، حيث تابع عن كثب أعمال استكمال صب أساسات الدور الأرضي للمبنى، مستعرضاً نسب الإنجاز المحققة ومراحل التنفيذ المتتالية.

توجيهات صارمة بالالتزام بالجودة والمواعيد

أكد الدكتور الجيزاوي أن هذه الزيارة تندرج ضمن منظومة المتابعة الميدانية المستمرة التي يحرص عليها للاطلاع المباشر على مستوى الإنجاز وتطورات أعمال البناء، مُوجِّهاً القائمين على التنفيذ بضرورة:

  • الاستمرار في العمل دون توقف
  • الالتزام الكامل بالبرنامج الزمني المعتمد
  • توفير كافة التجهيزات اللازمة وفق المواصفات الفنية المعتمدة
  • مراعاة اشتراطات السلامة والصحة المهنية في كل مراحل التنفيذ

صرح أكاديمي بأرقام تتحدث عن نفسها

يُمثّل مشروع إنشاء مبنى كليتي الفنون التطبيقية والتربية النوعية قفزةً نوعية في البنية التحتية لجامعة بنها، وتكشف أرقامه عن حجمه الحقيقي:

  • 3 مبانٍ متجاورة تشكّل معاً كتلةً معمارية متكاملة
  • مسطح 8200 متر مربع لكل دور
  • ارتفاع أرضي + 6 أدوار
  • 12 مدرجاً بطاقة استيعابية 200 طالب لكل منها
  • 9 مدرجات بطاقة 100 طالب لكل منها
  • 20 ورشةً متنوعة و40 معملاً ومرسماً
  • قاعة عرض، ومكتبة، وعيادة طبية
  • قاعات للدروس العملية ومكاتب لأعضاء هيئة التدريس
  • تصميم مراعٍ لـاشتراطات الإتاحة لذوي الاحتياجات الخاصة

800 مليون جنيه استثماراً في مستقبل الطلاب

تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع أكثر من 800 مليون جنيه، وهو استثمار حقيقي في منظومة التعليم العالي بمحافظة القليوبية، إذ سيستوعب المبنى عند اكتماله أكثر من 30 ألف طالب، ليصبح رافداً أساسياً لمسيرة التميز الأكاديمي في كليتَي الفنون التطبيقية والتربية النوعية.

حين يتحوّل الاهتمام إلى حجر فوق حجر، ويصبح التفتيش الميداني ثقافةً لا واجباً — عندها تُبنى الجامعات الحقيقية.