شهد فندق الماسة بالعاصمة الإدارية الجديدة فعاليات المؤتمر العالمي “استشراف مستقبل مصر في التعليم” وسط حضور رفيع المستوى ضم دولة رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم ووزير الأوقاف وأمين عام جامعة الدول العربية والمبعوث الخاص للأمم المتحدة وعددًا من الوزراء وكبار رجال الدولة وشركاء التنمية الدوليين.

وجاءت مشاركة الدكتور محمود محيي الدين ابن مركز كفر شكر لتؤكد الحضور المشرف لأبناء محافظة القليوبية في المحافل الدولية المهمة المتعلقة بمستقبل التعليم والتنمية، خاصة مع دوره البارز ضمن المناقشات والرؤى المطروحة حول تطوير المنظومة التعليمية المصرية وربطها بأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
كما شهد المؤتمر حضورًا مميزًا لقيادات مديرية التربية والتعليم بالقليوبية ممثلة في الأستاذ أشرف محمود وكيل المديرية والأستاذ مروان غراب وكيل المديرية، في تأكيد على اهتمام المحافظة بالمشاركة الفاعلة في القضايا التعليمية الكبرى ودعم جهود تطوير التعليم.

وتضمن المؤتمر عرض نتائج دراسة متكاملة حول إصلاح التعليم في مصر خلال العامين الماضيين بالتعاون مع اليونيسف، حيث استعرضت الدراسة مؤشرات التطوير التي شهدها قطاع التعليم، وخطط الدولة لبناء منظومة تعليمية حديثة تواكب متطلبات الجمهورية الجديدة.
وأكد المشاركون أن ما تحقق في ملف التعليم المصري خلال السنوات الأخيرة أصبح محل تقدير دولي واسع، خاصة فيما يتعلق بتطوير البنية التعليمية وتحسين جودة العملية التعليمية والاهتمام ببناء الإنسان المصري، إلى جانب توسيع التعاون مع المؤسسات الدولية للاستفادة من أفضل التجارب العالمية.
وشددت كلمات الحضور على أن التعليم يمثل قضية أمن قومي ومحورًا أساسيًا لبناء مستقبل الدولة المصرية، وأن الاستثمار الحقيقي يكمن في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والقدرة على صناعة المستقبل ودعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.