هزّ مقطع فيديو صادم مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر طفلاً يسير في أحد شوارع القليوبية مقيّدًا بسلسلة حديدية غليظة تقوده والدته، ليتحول المشهد إلى قضية رأي عام أشعلت موجة واسعة من الغضب والحزن، وسط مطالبات بتدخل فوري لكشف الحقيقة وحماية الطفل.
التحريات تكشف الهوية
تحرّكت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية فور تداول الفيديو، ونجحت التحريات في تحديد هوية السيدة وطفلها البالغ 13 عامًا، المقيمَين بدائرة قسم أول شبرا الخيمة بـالقليوبية الآن.
"خفت عليه يضيع".. رواية صادمة
حين واجهت الأم بالفيديو لم تنكر الواقعة، لكنها كشفت عن دافع مغاير؛ إذ أكدت أنها لجأت إلى هذا التصرف القاسي بعد فشل جميع محاولاتها لإجبار نجلها على الانتظام في الدراسة بسبب هروبه المتكرر، مؤكدة أنها كانت تخشى على مستقبله لا تقصد إيذاءه.
جدل تربوي واسع
فجّرت الواقعة حالة من الجدل المجتمعي حول أساليب التربية الخاطئة وحدود العقاب، إذ أكد خبراء تربويون أن اللجوء للعنف والإذلال لا يصنع طفلاً سويًا بل يدفعه لمزيد من التمرد والانكسار النفسي.
إجراءات قانونية ودعم نفسي
اتخذت الأجهزة الأمنية كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وجرى التنسيق مع جهات حماية الطفولة لتقديم الدعم النفسي للطفل، فيما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على كافة تفاصيل الواقعة.