السيسي يقود تحركات التهدئة بالمنطقة.. ونائب: مصر أصبحت ركيزة الاستقرار الإقليمي والدولي

النائب حازم توفيق

النائب حازم توفيق

ممدوح البنان

أكد النائب حازم توفيق، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاتصال الهاتفي المشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول العربية والإقليمية، تعكس بوضوح الثقل السياسي الكبير الذي تتمتع به الدولة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي تتحرك وفق رؤية سياسية متوازنة تقوم على ترسيخ لغة الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة وتوترات متزايدة تهدد أمن واستقرار الشعوب.

وأشار توفيق إلى أن القيادة السياسية المصرية تواصل أداء دور فاعل في تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، بما يسهم في احتواء الأزمات ومنع اتساع دائرة الصراعات الإقليمية، مؤكداً أن مصر أصبحت طرفاً رئيسياً في أي تحرك دولي يستهدف إعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وأضاف أن تأكيد الرئيس السيسي خلال الاتصال على ضرورة استثمار الفرصة الحالية للوصول إلى اتفاق شامل عبر المفاوضات، يعكس قناعة مصر الثابتة بأن الحلول العسكرية لا تصنع سلاماً دائماً، وأن المسار السياسي هو الطريق الأمثل لإنهاء النزاعات وحماية مقدرات الدول والشعوب.

ولفت النائب حازم توفيق إلى أن إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالدور الذي تقوم به مصر بقيادة الرئيس السيسي، تمثل دليلاً جديداً على تنامي التقدير الدولي للدبلوماسية المصرية، والدور المتوازن الذي تلعبه القاهرة في دعم جهود التهدئة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأكد أن مصر ستظل داعماً رئيسياً لكافة المبادرات الهادفة إلى نشر السلام وترسيخ الأمن في المنطقة، انطلاقاً من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في الحفاظ على استقرار الشرق الأوسط.