نائب بالشيوخ: مشاركة السيسي في الاتصالات الدولية تؤكد استعادة مصر لدورها المحوري بالمنطقة

مجلس الشيوخ

مجلس الشيوخ

ممدوح البنان

أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاتصال التليفوني المشترك الذي جمع عددًا من قادة الدول العربية والإقليمية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعكس بوضوح حجم التأثير السياسي والدبلوماسي الذي تتمتع به الدولة المصرية، والدور المتنامي الذي تلعبه القاهرة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي خلال المرحلة الراهنة.

وأوضح أبوالفتوح، أن هذا التحرك السياسي يؤكد أن مصر أصبحت طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الدولية المرتبطة بأزمات المنطقة، بفضل السياسة المتوازنة التي تنتهجها القيادة السياسية، والقدرة على إدارة الملفات الشائكة بحكمة ورؤية تحافظ على استقرار الدول ومصالح الشعوب.

وأشار وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، إلى أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة في فرض احترامها السياسي والدبلوماسي على المجتمع الدولي، ليس فقط بثقلها التاريخي، وإنما أيضًا بمواقفها الرشيدة وتحركاتها المسؤولة في توقيتات شديدة الحساسية، ما جعل القاهرة تُنظر إليها باعتبارها صوتًا عقلانيًا قادرًا على تقريب وجهات النظر واحتواء الأزمات.

وأضاف أن الرئيس السيسي تمكن من إعادة بناء مكانة مصر الإقليمية على أسس قوية تقوم على التوازن والثبات والوضوح في المواقف، مؤكدًا أن القاهرة لم تتخل يومًا عن دورها التاريخي تجاه قضايا المنطقة، بل كانت دائمًا في مقدمة الدول الداعية إلى الحلول السياسية ورفض التصعيد والصراعات.

ولفت النائب جمال أبو الفتوح، إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في هذا الاتصال رفيع المستوى تعكس ثقة القوى الدولية والإقليمية في الرؤية المصرية، وقدرة الدولة على لعب دور محوري في حماية الأمن القومي العربي والحفاظ على استقرار الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وأكد أن التحركات المصرية الأخيرة تثبت أن القاهرة استعادت مكانتها الطبيعية كقوة إقليمية مؤثرة وصاحبة رؤية وقرار، مشددًا على أن مصر ستظل عنصر التوازن الأهم في المنطقة والداعم الرئيسي لكل جهود السلام والاستقرار خلال الفترة المقبلة.