جسور إبداعية.. المجلس القومي للمرأة يفتتح صالون "الأدب النسوي المترجم" بالمركز القومي للترجمة

المركز القومي للترجمة

المركز القومي للترجمة

احمد عواد

في إطار تعزيز الحراك الثقافي ودعم قضايا المرأة، شهد المركز القومي للترجمة انطلاق أولى فعاليات التعاون المشترك بين لجنة الثقافة والفنون بالمجلس القومي للمرأة والمركز القومي للترجمة، وذلك عبر صالون ثقافي رفيع المستوى حمل عنوان «الأدب النسوي المترجم إلى العربية».

قراءة في قضايا المرأة عبر جسر الترجمة

أقيمت الفعالية برئاسة الدكتورة إيناس عبد الدايم، عضو المجلس ومقررة اللجنة، وبحضور نخبة من الأكاديميين والمثقفين، على رأسهم الدكتور محمد نصر الدين الجبالي، مدير المركز. ناقش الصالون تجارب أدبية نسوية من ثقافات متعددة؛ شملت الأدب الروسي والصربي والإنجليزي، مع التركيز على دور الترجمة في نقل التجارب الإنسانية النسوية العميقة إلى القارئ العربي، وتفكيك الإشكاليات الفنية التي تواجه ترجمة الإبداع النسوي.

نخبة من المتحدثات والمشاركين

شهدت الندوة حضوراً أكاديمياً متميزاً أثرى النقاش، حيث شاركت كل من:

الدكتورة جهاد محمود عواض: أستاذة الأدب المقارن بجامعة عين شمس.

الأستاذة مها شهبة: مستشارة الأكاديمية المتحدة وعضو لجنة الثقافة بالمجلس.

الدكتورة نهاد منصور: أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة بدر.

كما امتد الصدى الثقافي ليشمل حضوراً دولياً تمثل في الملحق الثقافي والقنصل بسفارة أوزباكستان بالقاهرة، بالإضافة إلى حشد من طلاب الجامعات المصرية، مما يعكس اهتمام الأجيال الشابة بالانفتاح على الثقافات العالمية.

الثقافة.. ركيزة لحقوق المرأة

أجمع المشاركون على أن الفنون والآداب ليست مجرد ترف فكري، بل هي ركيزة أساسية لتشكيل الوعي المجتمعي وخدمة قضايا المرأة عالمياً ومحلياً. وأكدت الفعالية على ضرورة استمرار هذا التعاون ليكون منصة دائمة للحوار الثقافي الذي يجسد أهداف المجلس القومي للمرأة في تمكين المرأة فكرياً وثقافياً.

تتابع القليوبية الآن هذه المبادرات الثقافية بتقدير، إيماناً منا بأن الوعي الثقافي هو أحد أهم أدوات تمكين المجتمع، وتأكيداً على الدور الرائد للمؤسسات الوطنية في تعزيز التواصل بين الإبداع النسوي المحلي ونظيره العالمي.