نفى مركز مكافحة الشائعات التابع لنقابة الإعلاميين برئاسة الدكتور طارق سعدة، صحة ما تم تداوله عبر إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بالخارج على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن وجود ادعاءات بحدوث انتهاكات داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل.
وأكد المركز، بعد التحقق من صحة المعلومات، أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أن ما تم تداوله يأتي في إطار حملات ممنهجة تستهدف إثارة البلبلة ونشر الشائعات بين المواطنين.
وأوضحت وزارة الداخلية في بيان رسمي، أن جميع مراكز الإصلاح والتأهيل تعمل وفق منظومة قانونية وإنسانية متكاملة، مع الالتزام الكامل بالمعايير الحقوقية والإجراءات القانونية المنظمة لعملها، مؤكدة اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه مروجي تلك الادعاءات الكاذبة.
وشددت الوزارة على أن هذه الشائعات تأتي ضمن محاولات متكررة تستهدف النيل من مؤسسات الدولة، وبث الفتنة بين المواطنين، في وقت تواصل فيه أجهزة الدولة تطوير منظومة مراكز الإصلاح والتأهيل وفق أحدث النظم العالمية.
وفي السياق ذاته، كانت نقابة الإعلاميين قد أعلنت في وقت سابق عن إطلاق مركز متخصص لمكافحة الشائعات، ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى مواجهة فوضى المعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى حماية النسيج المجتمعي من الشائعات والأخبار الزائفة، وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات الرسمية عبر نشر المعلومات الموثوقة، إضافة إلى دعم جهود التنمية الوطنية، وتحسين صورة مصر خارجيًا من خلال تصحيح المفاهيم والمعلومات المغلوطة.
ويأتي هذا التحرك في إطار مواجهة حملات التضليل الإعلامي، والتأكيد على أهمية التحقق من مصادر الأخبار قبل تداولها، حفاظًا على استقرار المجتمع ودعمًا للوعي العام.