بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أتقدم بخالص التهاني وأصدق التبريكات إلى الأمة الإسلامية والعربية، وإلى جموع الشعب المصري العظيم، داعيًا الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصرنا الغالية بالخير واليمن والبركات، وأن يجعل أيام العيد أيام أمن وسلام وفرحة وطمأنينة على كل بيت مصري.
كما أتوجه بخالص التهنئة والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى قيادات ومؤسسات الدولة المصرية، وجميع رجالها المخلصين الذين يعملون بإخلاص من أجل رفعة هذا الوطن، والحفاظ على أمنه واستقراره، واستكمال مسيرة البناء والتنمية في مختلف المجالات.
وأخص بالتهنئة أهلي وأحبتي وأبناء دائرتي الكرام بمدينة الخصوص، وكل العائلات والأسر والشباب والمرأة وكبار السن، داعيًا الله أن يكون العيد مناسبة للفرحة وصلة الرحم والتراحم بين الناس، وأن يديم على مدينتنا وأهلها الطيبين نعمة المحبة والاستقرار والخير.
إن عيد الأضحى المبارك ليس مجرد مناسبة دينية عظيمة فحسب، بل هو رسالة إنسانية وروحية متجددة تحمل معاني التضحية والفداء والإخلاص والتكافل والتراحم، وتذكرنا دائمًا بأن قوة المجتمعات لا تقوم إلا على التماسك، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بسواعد أبنائها ووعي شعبها وصلابة مؤسساتها.
وفي هذه الأيام المباركة، نجدد الدعاء لمصرنا الحبيبة أن يحفظها الله قيادةً وشعبًا وأرضًا ومؤسسات، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يوفق قيادتها السياسية لما فيه الخير للبلاد والعباد، وأن يحفظ قواتنا المسلحة الباسلة وشرطتنا الوطنية وكل من يسهر على حماية هذا الوطن وصون مقدراته.
كما نسأل الله أن يكون عيد الأضحى المبارك فرصة لنشر المحبة وصلة الرحم وتخفيف الأعباء عن المحتاجين، وأن يعم الخير والسلام ربوع الوطن العربي والإسلامي، وأن تتجاوز شعوبنا كل التحديات بروح من الوحدة والتعاون والأمل.
كل عام وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بخير، وكل عام ومؤسسات الدولة المصرية وقياداتها بخير، وكل عام والشعب المصري العظيم وأهالي الخصوص الكرام والأمة الإسلامية والعربية في أمن وسلام وخير وبركة.