اتحاد كتاب مصر يحسم الجدل ويؤكد بقاء مقره التاريخي بالزمالك

                    د. علاء عبدالهادي

د. علاء عبدالهادي

عبد الهادي :  وجودنا باق ومحمي بالقانون والثقافة لا تدار بالشائعات

نفى اتحاد كتاب مصر ما تردد خلال الأيام الماضية بشأن تعرض مقره التاريخي بمنطقة الزمالك لخطر الإخلاء أو الاستحواذ عليه مؤكدا أن هذه الأنباء لا تستند إلى معلومات صحيحة وأن وضع المقر مستقر ومحمي بالإجراءات القانونية المنظمة.

وأكد الدكتور علاء عبد الهادي نقيب كتاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أن ما يجري حاليا يقتصر على إجراءات إدارية وقانونية روتينية تتعلق بتنظيم جهة التعاقد على ممتلكات الدولة ولا يمثل بأي صورة تهديدا لوجود النقابة أو استمرارها في مقرها التاريخي.

وأوضح عبد الهادي أن النقابة رصدت خلال الفترة الماضية محاولات لإثارة القلق بين الأعضاء من خلال تضخيم إجراءات إدارية عادية وتقديمها باعتبارها مؤشرا على إخلاء المقر مؤكدا أن النقابة فضلت في البداية عدم الانسياق وراء الجدل حفاظا على استقرار المؤسسة ومكانتها الثقافية.

وأشار إلى أن استمرار تداول معلومات غير دقيقة دفع النقابة إلى توضيح الحقائق أمام أعضاء الجمعية العمومية والرأي العام الثقافي مؤكدا أن مقر الاتحاد بالزمالك يمثل قيمة تاريخية وثقافية كبيرة وأن أي مراجعات إدارية لا تمس حق النقابة في البقاء داخل مقرها أو ممارسة أنشطتها.

وشدد نقيب كتاب مصر على أن النقابة تحظى بدعم جمعيتها العمومية والنقابات الفرعية وأعضاء مجلس الإدارة إلى جانب علاقاتها الممتدة مع المؤسسات والاتحادات الثقافية العربية والدولية مؤكدا أن معالجة الملفات المؤسسية تتم من خلال الحوار والتواصل مع الجهات المختصة بعيدا عن إثارة الأزمات أو ترويج الشائعات.

ودعا عبد الهادي أعضاء النقابة والمثقفين إلى تحري الدقة والاعتماد على البيانات الرسمية كمصدر للمعلومات محذرا من تداول الأخبار غير الموثقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لما تسببه من تأثيرات سلبية على العمل النقابي والثقافي.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن اتحاد كتاب مصر سيظل مؤسسة ثقافية راسخة تواصل أداء دورها في خدمة الثقافة المصرية والعربية والدفاع عن حقوق أعضائها والحفاظ على مقرها التاريخي داعيا الجميع إلى التكاتف والعمل المشترك لدعم مسيرة الاتحاد بعيدا عن الشائعات.