هوايات الجدات...أنشطة بسيطة تحسن الصحة النفسية وتخفف التوتر في العصر الرقمي

هوايات الجدات

هوايات الجدات

مصطفى القرنفيلى

هوايات الجدات.. ترياق هادئ لضغوط العصر الرقمي

في ظل هيمنة الشاشات على الحياة اليومية وما يصاحبها من تصفح مستمر وضغوط متزايدة، يوصي خبراء الصحة النفسية بالعودة إلى ممارسة عدد من الهوايات التقليدية، التي تُعرف باسم "هوايات الجدات"، لما لها من دور في تحسين الصحة النفسية وتعزيز الشعور بالهدوء والاستقرار.

ووفقًا لما أورده موقع Verywell Mind، فإن الأنشطة البطيئة واليدوية مثل الحياكة والخبز والتطريز لا تقتصر على شغل أوقات الفراغ، بل تسهم في تنمية الحضور الذهني، ودعم الاستقرار العاطفي، وتعزيز الإبداع بعيدًا عن الضغوط اليومية.

خبراء: الهوايات اليدوية تقلل القلق وتنظم المشاعر

وقالت إميلي شارب، المتخصصة في العلاج بالفن، إن الهوايات التي تعتمد على التفاعل الحسي واللمس تمنح الأشخاص مساحة من الهدوء وحرية الإبداع دون ضغوط، وهي عناصر يفتقدها كثيرون في نمط الحياة الحديث.

وأضافت أن هذه الأنشطة تُستخدم بشكل متكرر في جلسات العلاج بالفن، لما لها من دور في تنظيم المشاعر، وتقليل مستويات القلق، وصناعة لحظات بسيطة من السعادة والرضا النفسي.

 أبرز هوايات الجدات المفيدة للصحة النفسية

ومن أبرز الهوايات التي ينصح بها الخبراء:

  • الحياكة والتطريز.
  • التطريز بالغرز المتقاطعة.
  • صناعة السيراميك.
  • الرسم والتلوين باستخدام الباستيل.
  • البستنة وزراعة الأعشاب.
  • إعداد المخبوزات من الصفر.
  • كتابة الرسائل بخط اليد.
  • حل الألغاز وممارسة ألعاب الطاولة.
  • مراقبة الطيور.