لربط التعليم بالصناعة.. جامعة بنها الأهلية تنظم ملتقاها الأول للتوظيف والتأهيل المهني

الدكتور تامر سمير رئيس جامعة بنها الأهلية

الدكتور تامر سمير رئيس جامعة بنها الأهلية

احمد عواد

في خطوة جادة نحو دمج الشباب بس سوق العمل الفعلي، انطلقت فعاليات ملتقى التوظيف الأول بجامعة بنها الأهلية، تحت رعاية وإشراف الدكتور تامر سمير، رئيس الجامعة، وبحضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والمهنية البارزة، من بينهم الدكتور محمود شكل، نائب رئيس الجامعة لشؤون التوظيف والابتكار وريادة الأعمال، والدكتور أحمد شوقي، والدكتور طاهر نصر.

استراتيجية طموحة لربط التعليم بسوق العمل

أكد الدكتور تامر سمير خلال افتتاح الملتقى أن الحدث يجسد استراتيجية الجامعة الرامية إلى تجاوز المفهوم التقليدي للتعليم العالي؛ فالجامعة لا تقتصر رسالتها على منح الشهادات العلمية فحسب، بل تمتد لإعداد كوادر بشرية واعدة تمتلك المهارات العملية، والقدرة الفائقة على الابتكار والمنافسة محلياً وإقليمياً ودولياً.

وأوضح رئيس الجامعة أن الملتقى يمثل منصة تواصل مباشرة وحية بين الطلاب والخريجين من جهة، وكبرى مؤسسات وشركات قطاع الأعمال والتوظيف من جهة أخرى، مما يفتح آفاقاً واسعة للتدريب والتأهيل واقتناص فرص العمل الواعدة.

شراكات فاعلة مع قطاع الصناعة

من جانبه، أشار الدكتور محمود شكل إلى أن الملتقى يترجم على أرض الواقع رؤية الجامعة في بناء جسور قوية ومستدامة مع قطاع الصناعة والأعمال. وأضاف أن الهدف لا يقتصر على تأمين وظائف تقليدية فحسب، بل ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال وصناعة الفرص، مشدداً على أن التعاون المشترك مع الشركات يسهم بصورة مباشرة في تطوير المناهج والبرامج الأكاديمية لتواكب أحدث التطبيقات العملية.

جلسات حوارية لسد فجوة المهارات

شهدت فعاليات الملتقى عقد جلسة حوارية رئيسية حملت عنوان: «من مقعد الدراسة إلى ميدان العمل.. سد الفجوة»، حيث ناقش الحضور آليات مواءمة مخرجات المنظومة التعليمية مع متطلبات واحتياجات سوق العمل الحديثة، وسبل تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الإنتاج.

واختتمت الفعاليات بدعوة مفتوحة وجهها رئيس الجامعة لجميع الطلاب والخريجين بضرورة استثمار هذه الفرص، وبناء شبكة علاقات مهنية قوية مع ممثلي الشركات، مؤكداً أن التعلم المستمر وتطوير الذات هما مفتاح التفوق والنجاح المهني.

نحن في "القليوبية الآن" نتابع بكل اهتمام هذه النماذج المضيئة لجامعاتنا الإقليمية، التي تضع شبابنا في قلب معادلة التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.