13 سببًا غير متوقع للشعور بالإرهاق الشديد.. كيف تستعيد نشاطك؟
يعاني كثيرون من الشعور بالإرهاق والخمول رغم الحصول على عدد ساعات كافٍ من النوم، إلا أن السبب قد لا يكون قلة الراحة فقط، بل يرتبط بعوامل صحية وغذائية وبيئية تؤثر بشكل مباشر في مستويات الطاقة. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "الجارديان"، هناك مجموعة من الأسباب غير المتوقعة التي قد تقف وراء الشعور المستمر بالتعب، إلى جانب خطوات بسيطة تساعد على استعادة النشاط.
ضعف تهوية الغرفة يؤثر في جودة النوم
قد يكون الهواء داخل غرفة النوم أحد أسباب الشعور بالإرهاق، إذ تشير أبحاث إلى أن ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون داخل الغرفة يقلل من جودة النوم العميق ويرفع مستويات هرمون التوتر، لذلك يُنصح بتهوية الغرفة يوميًا ولو بفتح النافذة لفترة قصيرة.
نقص بعض العناصر الغذائية
يرتبط انخفاض مخزون الكرياتين لدى بعض الأشخاص بتراجع النشاط الذهني والبدني، كما أن قلة تناول الألياف تؤدي إلى ارتفاع وانخفاض سريع في مستوى السكر بالدم، ما يسبب الشعور بالخمول.
كذلك يساعد تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، مثل التوت والشوكولاتة الداكنة والفاصوليا السوداء والأعشاب، في دعم وظائف الجسم وتقليل الإجهاد.
قلة التعرض لضوء النهار
يساعد التعرض لضوء الشمس الطبيعي على تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين جودة النوم، كما يسهم في دعم استقرار مستويات السكر في الدم، لذلك ينصح بقضاء وقت يومي في الهواء الطلق.
عادات يومية تؤثر على الطاقة
من الأسباب التي قد تزيد الشعور بالإرهاق:
- تناول الطعام في وقت متأخر من المساء.
- الجلوس لفترات طويلة دون حركة.
- بطء عملية الهضم أو ما يعرف بكسل الأمعاء.
- التركيز على البروتين وإهمال الكربوهيدرات الصحية.
- عدم منح الجسم فترات راحة حقيقية بعيدًا عن الهاتف والشاشات.
كما أن تهوية السرير وغسل أغطية الفراش بانتظام قد يساعدان في تقليل مسببات الحساسية التي تؤثر على جودة النوم.
التوتر والأفكار المستمرة تعيق النوم
قد يؤدي التفكير الزائد قبل النوم إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول، ما يجعل العودة للنوم أكثر صعوبة عند الاستيقاظ ليلًا. لذلك ينصح بتجنب الانشغال بالأفكار المرهقة قبل موعد النوم ومحاولة تهدئة الذهن.
متى يكون الإرهاق علامة على مشكلة صحية؟
قد يكون الإرهاق المستمر مؤشرًا على وجود مشكلة صحية تستدعي إجراء فحوصات طبية، خاصة إذا صاحبه ضيق في التنفس أو خفقان القلب أو ضعف التركيز أو التنميل.
ويشير الخبراء إلى أن نقص الحديد، ونقص فيتامين ب12، واضطرابات الغدة الدرقية من أبرز الأسباب الطبية المرتبطة بالإرهاق المزمن، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب وإجراء فحص دم عند استمرار الأعراض، للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.