مدينة العبور تتشح بالبهجة.. محافظ القليوبية يستقبل البابا تواضروس الثاني لافتتاح مجمع «أغصان الزيتون» الخدمي

محافظ القليوبية يستقبل البابا تواضروس خلال افتتاح مجمع خدمات أغصان الزيتون بمدينة العبور

محافظ القليوبية يستقبل البابا تواضروس خلال افتتاح مجمع خدمات أغصان الزيتون بمدينة العبور

أحمد عواد

في مشهد وطني تجسدت فيه أعظم معاني المحبة والسلام، شهدت محافظة القليوبية، اليوم، حدثاً تاريخياً بارزاً؛ حيث استقبل الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لدى وصوله إلى مدينة العبور، لافتتاح مجمع مباني خدمات «أغصان الزيتون» التابع لكنيسة السيدة العذراء بالزيتون.

ويأتي هذا الصرح التنموي الجديد ليضاف إلى إنجازات الدولة المصرية في دعم البنية التحتية الخدمية والإنسانية، مؤكداً على عمق الروابط الوطنية ووحدة النسيج المصري الأصيل.

استقبال رسمي وشعبي حافل بمدينة العبور

حضر مراسم الاستقبال الرفيعة نخبة من القيادات الدينية والتنفيذية والأمنية؛ تقدمهم نيافة الأنبا مرقس، مطران شبرا الخيمة، والمهندسة جيهان مسعود، السكرتير العام لمحافظة القليوبية، والعميد أحمد مختار القاضي، المستشار العسكري للمحافظة. كما شارك في استقبال قداسته لفيف من الآباء الكهنة والخدام والأراخنة، في أجواء مفعمة بالترحاب والاعتزاز بزيارة البابا للمحافظة.

جولة تفقدية واحتفال بالمسرح الروماني

حرص محافظ القليوبية على مرافقة قداسة البابا تواضروس الثاني خلال جولته التفقدية داخل أرجاء مجمع الخدمات، للاطلاع على ما يضمه الصرح من إمكانيات ومنشآت خدمية متنوعة صُممت لتلبية احتياجات أبناء المجتمع.

وتخللت الزيارة فعاليات الاحتفال الذي أقيم على المسرح الروماني بالمجمع، والذي بدأ بكلمات ترحيبية تعزز روح المواطنة والسلام، تلتها فقرة ترانيم روحية عذبة، وعرض فيلم تسجيلي وثق مراحل إنشاء مشروع «أغصان الزيتون» وأبرز ملامحه الإنشائية والخدمية.

أبعاد تنموية وإنسانية تعزز الوعي الوطني

يعكس افتتاح مجمع «أغصان الزيتون» بمدينة العبور الرؤية الشاملة للتنمية المستدامة التي تتبناها الدولة المصرية، والتي لا تقتصر على المشروعات العمرانية والاقتصادية فحسب، بل تمتد لتشمل الارتقاء بالخدمات المجتمعية والإنسانية المقدمة للمواطنين. ويأتي هذا الحدث ليؤكد حرص مؤسسات الدولة على دعم كل ما من شأنه نشر المحبة، وترسيخ قيم المواطنة، وبناء الوعي الوطني الهادف لخدمة المجتمع وقضايا التنمية الشاملة.