مما لا شك فيه أن الإجتهاد والعمل الجاد هما مفتاح باب النجاح ، فلا يأتي النجاح للإنسان صدفه وإنما يأتيه بعد رحلة طويلة من التحدي والصمود والكفاح.
والإنسان الناجح هو ذلك الذي يتصف بالعزيمة وقوة الإرادة ويمتلك مفاتيح القوة الداخلية الإيجابية لمواجهة التحديات والصعوبات والعقبات ليس هذا فقط بل أنه أيضا ذلك الذي يؤمن بالتفاؤل في كل وقت وكل حين
ولعلني أكتب هذه الكلمات وهذه السطور أهديها لأخي وصديقي العزيز الأستاذ محمد ناجي إبن مصر البار وإبن محافظة القليوبية بمناسبة انطلاق نجمة جديدة في سماء القليوبية وشعاع من نور في ساحة الصحافة الرقمية والإليكترونية وهي منصة ( القليوبية الٱن ) والذي ولدت علي يد إنسان مبدع ومتميز بين أبناء جيله في الصحافة الرقمية
ولذلك نتفائل الخير بأن ستكون ( القليوبية الٱن ) من المنصات الإخبارية التي سيصل صداها محليا ودوليا بفضل مجهود ونشاط وروح فريق العمل الأفياء المخلصين والذين يعملون بصمت دون ضجيج
ولعلني لا أبالغ حينما أقولها بملء الفاه أن هذا المولود الجديد ( القليوبية الٱن ) سيعلوا شأنا ويزداد فاعلية مع أبناء الوطن بسبب وجود إنسان مفعوم بالنشاط والحيوية ومعجون بطينة التجديد والتطوير والإبداع وهو الأخ والصديق محمد ناجي زاهي ..
نعم أكررها بكل يقين أن القاصي والداني سيشهد لمنصة القليوبية الٱن بالمصداقية والمهنية الوطنية ويرجع ذلك إنعكاس للرؤية الوطنية الطموحة التي يتبناها صديقي ناجي خلال عمله الصحفي منذ سنوات طويلة
الكلمات لن ولم تنتهي وإنما لا نريد الإطالة علي حضراتكم ولنا لقاء قريب إن شاء الله علي منصتنا الإليكترونية( القليوبية الٱن ) والتي هي نجمة جديدة في سماء القليوبية وشعاع نور في ساحة الصحافة الرقمية