سيطرت حالة من الحزن والأسى على قلوب أهالي وأبناء قرية سندوة التابعة لمركز ومدينة الخانكة، والقرى المجاورة لها بمحافظة القليوبية، بعد الإعلان عن وفاة الطبيب سمير عبد الرازق، الأستاذ الدكتور بكلية الطب بجامعة الأزهر، وابن قرية سندوة.
ذلك الطبيب الإنسان الذي لقّبه أهالي قريته وجميع القرى المحيطة بها بألقاب عديدة، منها: "طبيب الغلابة"، و"طبيب القلوب"، و"طبيب الإنسانية".
رحل طبيب القلوب، "الطبيب الإنسان"، بعد رحلة مليئة بالعطاء والإنسانية، تاركًا سيرة طيبة ليس فقط بين أبناء قريته، بل امتدت سيرته العطرة إلى مدن وقرى المحافظة، إذ لم يكن مجرد طبيب، بل كان بلسمًا وملجأً لكل مريض، وسندًا لكل محتاج.
ذلك الطبيب الإنسان الذي شهد له الجميع، القاصي والداني، بدماثة أخلاقه، وبشاشته، وطيب روحه، وتفانيه في عمله، وحضوره الذي كان يبعث الطمأنينة في القلوب قبل الأجساد.
غادر طبيب القلوب الحياة إلى مثواه الأخير، لكن ذكراه ستظل حاضرة في قلوبنا وقلوب محبيه. رحمه الله، وجعل مثواه الجنة، وجزاه الله عن كل ألم خففه، وعن كل جسد كان سببًا في شفائه، خير الجزاء.
فلترقد روحه في سلام وطمأنينة، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.