ليس النجاح مجرد ضربة حظ، وليس الطموح مجرد أحلام تُنسج في الخيال؛ بل هو معركة طويلة يخوضها المرء بسلاح اليقين ودرع المثابرة. واليوم، ونحن نشهد ميلاد الكيان الإعلامي الواعد «القليوبية الآن»، فإننا لا نحتفي بمجرد منصة إخبارية جديدة، بل نحتفي بقصة كفاح ملهمة لصديق عرفته لسنوات طويلة، هو الصحفي الوطني المخلص محمد ناجي.
معرفتي بالأستاذ محمد ناجي تمتد لزمن بعيد، عرفتُ فيه هذا الرجل قلباً نابضاً بالطموح، وعقلاً لا يتوقف عن التفكير في كيفية خدمة وطنه ومحافظته. لقد شهدتُ عن قرب مراحل كفاحه، وكيف كان يحول التحديات إلى فرص، والصعاب إلى جسور للعبور. اليوم، حين أرى «القليوبية الآن» تخرج للنور، أشعر بالفخر لأن الرهان على الشخص المكافح هو دائماً الرهان الرابح.
إن «القليوبية الآن» لا تأتي لتزاحم العناوين فحسب، بل ولدت لتكون صوتاً حقيقياً يعكس نبض الشارع في محافظة القليوبية، ومنارة تنوير تضاف إلى سماء الإعلام المصري بصفة عامة. هي تجسيد لفكرة "الصحافة المسؤولة" التي تضع مصلحة البلاد والعباد فوق كل اعتبار، وتنطلق من إيمان عميق بأن الكلمة أمانة، والخبر مسؤولية.
من القلب، أهنئ صديقي محمد ناجي زاهي على هذا الإنجاز الذي لم يكتفِ بالحلم به، بل أصر أن يجعله واقعاً ملموساً. إن انطلاق هذا الكيان هو بداية لرحلة جديدة من الإصرار، رحلة ننتظر منها الكثير من التميز والمهنية والسداد.
كل الدعم لهذه المنصة الفتية، وكل الأمنيات لفريق العمل بدوام التوفيق والنجاح. لعلها تكون دائماً وجهاً مشرفاً للإعلام الوطني، ونجماً لا يغيب في سماء القليوبية.
مبارك هذا النجاح، وإلى الأمام دائماً.