في خطوة تعكس توجه الدولة نحو دعم التحول الرقمي وبناء كوادر تكنولوجية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل، شهد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، والدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، افتتاح أول مركز متخصص في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بمحافظة القليوبية، وذلك من داخل مجمع ومدارس الشبان العالمية بمدينة بنها.
وجاء الافتتاح بحضور الأستاذة أميمة رفعت وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالقليوبية، وذلك في ضيافة الأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج رئيس مجلس إدارة الشبان العالمية بالقليوبية، وسط أجواء احتفالية تعكس أهمية الحدث كونه يمثل نقلة نوعية في مجال التعليم التكنولوجي داخل المحافظة.
وأكد محافظ القليوبية، خلال كلمته، أن افتتاح هذا المركز يأتي في إطار استراتيجية الدولة المصرية للتحول الرقمي، مشيرًا إلى أن القليوبية تسير بخطى ثابتة نحو دعم الابتكار وتبني التكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.
وأضاف أن المركز يمثل منصة متكاملة لتأهيل الشباب في مجالات الذكاء الاصطناعي، البرمجة، وتحليل البيانات، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، ويعزز من فرص التنمية المستدامة داخل المحافظة.
من جانبه، أعرب رئيس جامعة بنها عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث، مؤكدًا أن الجامعة تدعم بقوة مثل هذه المبادرات التي تسهم في ربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب والشباب في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
وأشار إلى أهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية في نشر ثقافة التحول الرقمي، لافتًا إلى أن مثل هذه المراكز تمثل ركيزة أساسية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وفي السياق ذاته، أكدت وكيل وزارة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تدعم كافة المبادرات التي تستهدف تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، خاصة في المجالات التكنولوجية الحديثة، لما لها من دور محوري في تحقيق التنمية المجتمعية.
من جهته، رحب الأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج بالحضور، مؤكدًا أن مجمع ومدارس الشبان العالمية يسعى دائمًا لتقديم نموذج تعليمي متطور يواكب التطورات العالمية، مشيرًا إلى أن المركز الجديد يمثل بداية حقيقية نحو إدخال مفاهيم الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في العملية التعليمية بشكل عملي واحترافي.
ويُعد هذا المركز الأول من نوعه بمحافظة القليوبية، حيث يهدف إلى تدريب وتأهيل الطلاب والشباب على أحدث التقنيات الرقمية، بما يعزز من قدراتهم ويؤهلهم للمنافسة في سوق العمل التكنولوجي، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.