مصر وإيطاليا تتباحثان مشروعاً مشتركاً للطاقة الشمسية بقدرة 200 ميجاوات لخدمة مصانع الدولة

استقبال بسام راضي الوفد الفني المصري من وزارة الكهرباء ومكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

استقبال بسام راضي الوفد الفني المصري من وزارة الكهرباء ومكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

احمد عواد

على أرض السفارة المصرية في روما، استقبل بسام راضي سفير مصر لدى إيطاليا، وفدًا فنيًا مصريًا رفيعًا ضم ممثلين عن وزارة الكهرباء ومكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP بالقاهرة، في زيارة عمل مكثفة خُصصت للتباحث مع الجانب الإيطالي حول تفاصيل مشروع طاقة شمسية مشترك يُعوَّل عليه كثيرًا.

وفي قلب هذه المباحثات يقف صندوق الودائع والقروض الإيطالي CDP، نظير بنك الاستثمار والصندوق السيادي المصري، شريكًا محوريًا في المشروع الذي يستهدف توليد 200 ميجاوات من الطاقة الشمسية النظيفة، لتوجيهها مباشرةً نحو المصانع المملوكة للدولة والتابعة لقطاع الأعمال العام، في خطوة تُعيد رسم ملامح الطاقة في القطاع الصناعي المصري.

ولا يأتي المشروع من فراغ، بل يستند إلى تجارب ومشروعات مماثلة نجحت في توظيف الطاقة الشمسية مباشرةً في صلب العملية الصناعية، كما يتقاطع مع ما تزخر به مصر من إمكانات هائلة في مجال الطاقة المتجددة، شمسًا وريحًا، تجعلها في موقع متميز للاستفادة من هذا التحول الطاقوي العالمي.

ويكتسب المشروع أهمية مضاعفة في ظل أزمة الطاقة التي تلقي بظلالها على العالم أجمع، إذ يجمع بين تحقيق المصلحة الوطنية المصرية من خلال توفير طاقة نظيفة للمنشآت الصناعية الحكومية، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وروما في ملف الطاقة المتجددة، بما يُحقق فائدة حقيقية ومتبادلة لكلا الجانبين.