وجّه الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري بضرورة الحفاظ الكامل على الطابع الأثري والمعماري لقنطرة "فم بحر مويس" القديمة الواقعة بمحافظة القليوبية، التي يمتد تاريخها إلى نحو 150 عامًا.
تنسيق مع وزارة الآثار لصون الهوية التاريخية
أكد الوزير أهمية التنسيق المشترك مع وزارة السياحة والآثار لضمان تنفيذ أي أعمال وفق المعايير التي تحافظ على الهوية التاريخية للمنشأ دون المساس بقيمته التراثية الفريدة، في إطار سياسة القليوبية الآن في تعظيم الاستفادة من أصولها التاريخية والسياحية.
تحفة من عهد الخديوي إسماعيل
يعود إنشاء القنطرة إلى الربع الأخير من القرن التاسع عشر في عهد الخديوي إسماعيل، بالتزامن مع مشروعات تطوير الري الكبرى وتدشين "الرياح التوفيقي" الذي ينظم تدفق المياه من القليوبية لتغذية محافظات الشرقية والدقهلية ومدن القناة.
قيمة مزدوجة.. مائية وتراثية
تجمع القنطرة بين وظيفتها المائية الحيوية في توزيع المياه وقيمتها المعمارية الكلاسيكية المميزة للمنشآت المائية في القرن التاسع عشر، مما يجعلها واحدة من أهم الأصول التاريخية في القليوبية وتوثيقًا حيًا للحضارة المصرية الحديثة.