في وقت تتصاعد فيه الإشادات الدولية بمسيرة إصلاح التعليم في مصر، أكد النائب حسن عمر حسنين عضو مجلس النواب، أن ما شهده مؤتمر "استشراف مستقبل مصر في التعليم" من ثناء دولي يمثل دليلاً دامغاً على أن الدولة تسير بخطوات جادة ومدروسة في هذا الملف الحيوي.
من التحديات إلى التنفيذ الفعلي
أوضح النائب لـالقليوبية الآن أن ما طرحته ناتاليا روسي ممثلة منظمة اليونيسف في مصر، بشأن نجاح مصر في تنفيذ واحدة من أكثر خطط إصلاح التعليم طموحًا في المنطقة، يؤكد أن الجهود المصرية باتت نموذجًا يحظى بإشادة المؤسسات الدولية. وأضاف أن مصر انتقلت فعليًا من مرحلة الحديث عن التحديات إلى مرحلة تنفيذ الحلول، وهو ما عكسته نتائج دراسة إصلاح التعليم بتقدم ملموس وزخم حقيقي.
ضرورة وطنية لا رفاهية
شدد النائب على أن إصلاح التعليم لم يعد خيارًا بل ضرورة وطنية لبناء أجيال قادرة على التفكير والإبداع والمنافسة في سوق عمل متغير، مؤكدًا أن تطوير المناهج والاهتمام بالتعلم الرقمي ورفع جودة العملية التعليمية كلها خطوات تصب في صالح مستقبل الدولة.
اختيار دولي يعكس ثقة عالمية
ثمّن النائب اختيار مصر ضمن الدفعة الأولى من الدول عالميًا للحصول على تعاون فني من اليونيسف في مجال التعلم الرقمي وإصلاح التعليم، معتبرًا ذلك شهادة ثقة دولية في القيادة المصرية. كما أشاد بما أكدته إيسوهي إيجبايكي رئيسة ملف الشراكة القُطرية لمصر بالشراكة العالمية من أجل التعليم GPE، بشأن انتقال مصر إلى تنفيذ حلول إصلاحية شاملة قائمة على الأدلة والنتائج.
الاستثمار في التعليم استثمار في المستقبل
اختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن الإشادة الأممية تمنح دفعة قوية لاستكمال مسار الإصلاح، مشددًا على أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن، وأن مصر تمضي بثبات نحو منظومة تعليمية عصرية تليق بأبنائها وتدعم أهداف الجمهورية الجديدة.