تنظر محكمة جنايات بنها الدائرة الرابعة، برئاسة المستشار محمد شاهين خلف الله وعضوية المستشارين طلعت جودت شلبي ووائل السيد الشيوي ومحمد أحمد عبد العزيز بكر، جلسة النطق بالحكم اليوم الأحد في قضية واحدة من أكثر الجرائم إثارة للرأي العام بمحافظة القليوبية.
جريمة هزّت قرية ميت عاصم
تعود تفاصيل القضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها إلى يوم 11 فبراير 2026، حين اقتحم المتهمون منزل الشاب إسلام بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، حاملين أسلحة بيضاء، وأشهروها في وجه ذويه لمنعهم من الدفاع عنه، قبل أن يقتادوه عنوة إلى مسكنهم، حيث تعرّض لتعذيب بدني بالضرب بالأسلحة البيضاء والأحذية، وأُلبس ملابس نسائية إهانةً لكرامته، ثم طيف به في الأماكن العامة، وصُوِّرت مقاطع نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي في انتهاك صارخ لخصوصيته.
6 متهمين أمام القضاء
يضم قفص الاتهام 6 متهمين جميعهم محبوسون، وهم محمود م ت أ (41 عامًا، مشرف إنتاج)، وأحمد م ت أ (33 عامًا، فني إنتاج)، ومحمد أ ف م (17 عامًا، عامل بمطعم)، وعبد الرحمن أ ف م (21 عامًا، عامل)، ورشا م ت أ (44 عامًا، ربة منزل)، وجميلة إ أ (64 عامًا، بالمعاش)، جميعهم من قرية ميت عاصم.
تهم جسيمة تتضمن الخطف وهتك العرض
وجّهت النيابة للمتهمين تهمًا بالغة الخطورة تشمل استعراض القوة والتلويح بالعنف، وخطف المجني عليه بالقوة، وهتك عرضه بالإكراه، واحتجازه وتعذيبه جسديًا بما أفضى إلى إصابات تحتاج لعلاج أكثر من 20 يومًا، والتنمر عليه واقتحام منزله، وانتهاك خصوصيته بتصويره ونشر مقاطعه، والاعتداء على القيم والمبادئ الأسرية في المجتمع المصري، وتابعت القليوبية الآن مراحل هذه القضية منذ بدايتها.