في إنجاز طبي يضاف إلى سجل تميز مستشفيات جامعة بنها، نجح فريق طبي متخصص في إنهاء معاناة مريض كان يواجه خطراً حقيقياً، بعد أن استقر جسم غريب في منطقة حساسة من وجهه، مهدداً بترك آثار جانبية قد لا تُمحى.
خلف الألم.. سرٌّ غامض
بدأت قصة المريض بتورم حاد في خده الأيمن والتهاب صديدي لم يستجب لأي محاولات علاج أولية، وهو ما كان ناتجاً عن حادث سير قديم. ومع تعمق الفحوصات والأشعة الدقيقة، كشف الأطباء عن عدو خفي؛ جسم غريب مستقر في منطقة بالغة الدقة "أسفل الغدة النكافية وأعلى عظمة الفك".
ملحمة جراحية بدقة متناهية
تحت رعاية الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس الجامعة، والدكتور محمد الأشهب، عميد كلية الطب، وتحت إشراف الدكتور سامر بديع، رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور إيهاب سعيد، رئيس قسم التخدير، انطلق الفريق الجراحي في مهمة دقيقة. كانت الخطورة تكمن في "العصب السابع" المسؤول عن حركة عضلات الوجه، والذي كان يمر بالقرب من هذا الجسم الغريب.
بمهارة فائقة، نجح الأطباء في استخراج الجسم الغريب، الذي تبين أنه "قطعة خشبية"، مع الحفاظ التام على سلامة العصب السابع، لتخرج العملية بنجاح كامل دون أي مضاعفات.
"القليوبية الآن" ترصد النجاح تتابع منصة "القليوبية الآن" هذه البراعة الطبية التي تعكس كفاءة مستشفيات جامعة بنها في التعامل مع الحالات المعقدة. وقد أعلنت إدارة المستشفيات أن حالة المريض مستقرة تماماً، ويخضع حالياً للمتابعة الطبية، مشيدةً بجهود الفريق الجراحي والتمريض الذي سطر هذا النجاح الجديد في سجلات المستشفى الجامعي.