كشفت وزارة الاتصالات عن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، التي تستهدف إقامة صناعة متكاملة في مصر ترتكز على تنمية المهارات والتكنولوجيا والنظام البيئي والبنية التحتية وآليات الحوكمة، بما يضمن تعزيز القدرة التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.
الحكومة في عصر الذكاء الاصطناعي
تعمل مصر على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات الحكومية لرفع كفاءة الخدمات وتعزيز الشفافية، وتوظيف التكنولوجيا في القطاعات التنموية الرئيسية لتحقيق أثر اقتصادي مستدام يتماشى مع رؤية الدولة وأهداف التنمية المستدامة، وترصد القليوبية الآن هذه الاستراتيجية باعتبارها ركيزة لمستقبل المحافظات المصرية.
شراكات وابتكار وتعليم
تتضمن الاستراتيجية تشجيع الاستثمار في أبحاث الذكاء الاصطناعي عبر الشراكات بين القطاعين العام والخاص والجامعات والمراكز البحثية، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتعليم الذكاء الاصطناعي وتنمية المواهب، مع دعم الشركات الناشئة وبيئة ريادة الأعمال.
إنسان في قلب التكنولوجيا
تؤكد الاستراتيجية تبنّي نهج يضع رفاهية المواطنين أولوية، مع دعم الفئات المهمشة وتعزيز فرص الدمج المجتمعي. وعلى المستوى الخارجي تستهدف مصر تعزيز التعاون العربي والأفريقي والمشاركة في المنتديات الدولية المعنية بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.