لقد قادني حسن حظي لأكون أحد العاملين بمنصة وموقع القليوبية الآن الذي يديره زميل وصديق جمعني به مشوار طويل في بلاط صاحبة الجلالة وعلاقة مهنية وإنسانية تمتد لسنوات طويلة من العمل الصحفي المشترك.
فمنذ اللحظة الأولى لانضمامي إلى فريق العمل شعرت بأنني جزء من مشروع وكيان إعلامي حقيقي يحمل بين طياته رسالة واضحة وأهدافا نبيلة .. وهو ما زاد من حماسي للعمل جنبا إلى جنب وكتفا بكتف من أجل المساهمة في ترسيخ مكانة الموقع بين المؤسسات الإعلامية بمحافظة القليوبية.
لم يكن القليوبية الآن مجرد موقع إخباري بالنسبة لي .. بل تجربة مهنية ثرية أضافت الكثير إلى مسيرتي الصحفية فقد وجدت فيه بيئة عمل تؤمن بأهمية الخبر الدقيق.. وتحترم عقل القارئ .. وتسعى دائمًا إلى نقل الحقيقة كما هي بكل مهنية وموضوعية.
وخلال فترة عملي بالموقع لمست حجم الجهد المبذول من أجل أن يكون قريبا من المواطن .. حاضراً في الشارع .. متابعا لكل ما يهم أبناء محافظة القليوبية وناقلًا لقضاياهم وتطلعاتهم وأصواتهم إلى كل مسؤول وصاحب قرار.
نجح القليوبية الآن في أن يفرض نفسه بين المنصات الإعلامية بالمحافظة لأنه التزم بأصول المهنة وأخلاقياتها فكان يرصد الحدث في حينه وينقل الحقيقة بأمانة ويضع مصلحة القارئ في مقدمة أولوياته.
وأفخر بأنني كنت وما زلت جزءا من هذه التجربة المميزة التي أؤمن بأنها قادرة على مواصلة النجاح والتطور حتى تصبح النافذة الأولى للمواطن على الخبر والمصدر الأكثر مصداقية لمتابعة كل ما يدور على أرض القليوبية.
القليوبية الآن .. ليس مجرد موقع إخباري بل رسالة إعلامية تؤمن بأن الصحافة الحقيقية هي التي تقترب من الناس وتنقل نبض الشارع وتنتصر للحقيقة في كل وقت.
والله الموفق