لماذا تزداد أعراض الاكتئاب في الصباح؟.. نصائح خبراء لاستعادة التوازن

الاكتئاب

الاكتئاب

زين احمد

يعاني العديد من المصابين بالاكتئاب مما يُعرف بـ "الاكتئاب الصباحي"، وهي حالة تتسم باشتداد مشاعر الحزن والقلق وفقدان الطاقة في الساعات الأولى من النهار، ثم تتحسن تدريجياً مع تقدم الوقت. ورغم أنها ليست مرضاً مستقلاً، إلا أنها نمط شائع يتطلب فهماً دقيقاً للتعامل معه.

لماذا يشتد الاكتئاب عند الاستيقاظ؟

 يوضح الخبراء أن هذه الظاهرة ترتبط بتداخل عوامل بيولوجية وهرمونية:

اضطراب الساعة البيولوجية: يؤثر عدم انتظام إيقاع الجسم على المزاج العام.

التغيرات الهرمونية: يرتفع هرمون "الكورتيزول" بشكل طبيعي عند الاستيقاظ لتحفيز النشاط، وهو ما قد يؤثر سلباً على الحالة النفسية لمرضى الاكتئاب.

جودة النوم: الأرق والاستيقاظ المتكرر ليلاً يزيدان من حدة الأعراض النفسية عند شروق الشمس.

علامات تستوجب الانتباه

 تتجلى الحالة في صعوبة بالغة في النهوض من الفراش، فقدان الحافز، الشعور بالإرهاق رغم كفاية ساعات النوم، صعوبة التركيز، والقلق الصباحي.

استراتيجيات لتحسين الحالة المزاجية الصباحية: يقترح المختصون خطوات عملية لكسر حدة هذا النمط:

انتظام النوم: تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ لتنظيم الساعة البيولوجية.

ضوء الشمس: الحرص على التعرض للضوء الطبيعي صباحاً لتعديل إفراز الهرمونات المنظمة للمزاج.

النشاط الخفيف: ممارسة تمارين التمدد أو المشي السريع لتنشيط الجسم.

تغذية متوازنة: البدء بإفطار غني بالبروتين والألياف لتعزيز مستويات الطاقة.

كسر العزلة: التواصل الاجتماعي يوفر دعماً نفسياً يقلل من حدة الشعور بالوحدة.

متى تجب استشارة المختص؟

 يؤكد الأطباء أن الاكتئاب حالة قابلة للعلاج والسيطرة عليها عبر العلاج النفسي أو الدوائي. لذا، يجب طلب المساعدة فوراً في حال تأثير الأعراض على الحياة اليومية والعمل، أو عند الشعور باليأس الشديد، حيث لا ينبغي التهاون مع هذه الحالة.