اليوم العالمي للكبد الدهني: 3 خطوات بسيطة قد تقودك نحو الشفاء

اليوم العالمى للكبد الدهنى

اليوم العالمى للكبد الدهنى

زين احمد

بمناسبة اليوم العالمي للكبد الدهني (الموافق 11 يونيو)، تسلط الأوساط الطبية الضوء على تزايد انتشار مرض "الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي" (MASLD) بين مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك الشباب. والخبر السار الذي يؤكده أطباء الجهاز الهضمي هو أن هذا المرض، إذا شُخص في مراحله المبكرة، يمكن علاجه والتعافي منه بشكل ملحوظ من خلال تغييرات جوهرية في نمط الحياة.

3 تغييرات جذرية لتعافي الكبد:

خسارة الوزن المستهدفة: لا يتطلب الأمر حميات قاسية؛ ففقدان ما بين 5% إلى 10% فقط من وزن الجسم كفيل بتقليل تراكم الدهون في الكبد بشكل كبير، والحد من الالتهابات، ومنع تطور الحالة لمراحل أخطر.

إعادة تقييم النظام الغذائي: النظام الغذائي هو الوقود الذي يؤثر مباشرة على الكبد. للشفاء، يجب الابتعاد عن السكريات، الأطعمة المصنعة، والكربوهيدرات المكررة. في المقابل، يُنصح بالتركيز على الخضراوات، الفواكه، الحبوب الكاملة، والبروتينات الصحية التي تدعم كفاءة التمثيل الغذائي.

الالتزام بالنشاط البدني: الرياضة ضرورية لحرق الدهون وتحسين حساسية الجسم للأنسولين. يُنصح بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من الأنشطة البدنية المعتدلة، كالمشي السريع، السباحة، أو ركوب الدراجات، لتعزيز صحة الكبد وحمايته من التلف.

نصائح مكملة لتعزيز الصحة: بجانب هذه الخطوات، يؤكد الخبراء أن هناك عوامل إضافية لا تقل أهمية لدعم وظائف الكبد، وهي:

الحصول على قسط كافٍ من النوم.

إدارة مستويات التوتر والقلق.

التحكم الصارم في مستويات السكر، ضغط الدم، والكوليسترول.

إن تبني هذه العادات ليس مجرد وسيلة للوقاية، بل هو مسار علاجي فعال يضمن حماية الكبد من التلف على المدى الطويل.