ليلة الحلم الكبير.. الفراعنة في مواجهة "الشياطين الحمر" بمونديال 2026

منتخب مصر

منتخب مصر

زين احمد

على أصداء صافرة البداية في المونديال الأضخم تاريخياً، تترقب القلوب في كل بيت مصري اللحظة التي سيتواجد فيها منتخبنا الوطني على مسرح الأحداث العالمي في أمريكا وكندا والمكسيك. ومن قلب التغطية الرياضية المتميزة التي يقدمها موقع "القليوبية الآن"، نرصد لكم تفاصيل الليلة المرتقبة التي ستجمع منتخب مصر بخصمه البلجيكي في رحلة البحث عن المجد.

ضربة البداية: صدام من العيار الثقيل

تتجه الأنظار يوم الاثنين الموافق 15 يونيو 2026، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، نحو الميدان الذي سيشهد أولى خطوات "الفراعنة" في مونديال 2026. في افتتاح منافسات المجموعة السابعة، يقف المنتخب المصري بقيادة "العميد" حسام حسن أمام اختبار حقيقي أمام "الشياطين الحمر" البلجيكيين، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يطمح منتخبنا في كتابة تاريخ جديد في هذه النسخة الاستثنائية التي تشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى.

رحلة الإعداد.. ما بين طموح ورغبة

لم تكن الطريق إلى هذا المحفل مفروشة بالورود، فقد خاض رفاق محمد صلاح معسكراً تحضيرياً امتاز بالجدية، حيث امتزجت فيه مشاعر الفخر بعد الانتصار الودي أمام روسيا بهدف نظيف، مع دروس التحدي التي خلفتها المواجهة القوية أمام البرازيل. هذه الرحلة التحضيرية، التي تابعها فريق عمل "القليوبية الآن" بدقة، منحت "الفراعنة" جرعة من الثقة والإصرار قبل الصدام المونديالي.

كتيبة الفراعنة: قوام التحدي

تضم قائمة المنتخب التي تضع نصب أعينها عبور عقبة المجموعة السابعة –التي تضم أيضاً إيران ونيوزيلندا– كوكبة من النجوم الذين يمزجون بين خبرة المخضرمين وحماس الشباب، وعلى رأسهم القائد محمد صلاح، وعمر مرموش، ومحمود تريزيجيه، إلى جانب صمام الأمان محمد الشناوي ورفاقه في الدفاع والوسط، ليشكلوا جميعاً سيمفونية كروية يتمنى كل مصري أن تعزف ألحان الفوز.

الترقب سيد الموقف

بينما تستعد شبكة beIN Sports لنقل وقائع هذه الملحمة الكروية، يظل الجمهور المصري في حالة تأهب، يعيشون على وقع أمل تحقيق انطلاقة قوية. ومن خلال موقعكم "القليوبية الآن"، نعدكم بمتابعة لحظية وتغطية حصرية لكل كواليس مشوار الفراعنة في هذا العرس الكروي العالمي، لنكون معكم خطوة بخطوة في رحلة "حلم المونديال".

فهل ينجح حسام حسن في قيادة كتيبته لتجاوز العقبة البلجيكية واستهلال المشوار بانتصار يخلد في الذاكرة؟ الساعات القادمة وحدها تحمل الإجابة في ليلة لن تُنسى