شهادة حق: لماذا يمثل مصطفى عبد الحميد “القوي الأمين” لمستقبل نادي بنها؟

نجوي العشيري

نجوي العشيري

في دروب العمل العام، تمر علينا شخصيات كثيرة، لكن القليل منها فقط هو من يترك بصمة لا تُمحى، ويجسد معنى “القوي الأمين” في كل خطوة. واليوم، ومن واقع مسؤوليتي السابقة كرئيس لمركز ومدينة بنها، أجد نفسي مدفوعة بضمير المهنة وشهادة الحق أن أتحدث عن شخصية استثنائية عاصرتُ إنجازاتها عن قرب: المستشار مصطفى عبد الحميد.

قد يتساءل البعض: لماذا نضع ثقتنا في مصطفى عبد الحميد؟ والإجابة تكمن في تلك السنوات التي جمعتنا في ميدان العمل (2017-2019)؛ حيث لم يكن المستشار مصطفى عبد الحميد مجرد رئيس لجمعية الشبان المسلمين، بل كان شريكاً استراتيجياً يمتلك رؤية تسبق عصره، وقدرة على التنفيذ تتجاوز كل التوقعات. لقد رأيتُ فيه الإداري الجاد الذي لا يعرف المستحيل، والمبتكر الذي يطوع الإمكانيات ليصنع منها نجاحات مبهرة.

إن صوتي اليوم ليس صوتاً انتخابياً في صناديق نادي بنها، فأنا لا أملك حق التصويت هناك، لكنه “صوت الضمير” و”شهادة الخبير” التي أضعها بين أيدي أعضاء الجمعية العمومية. إن الناخب الذي يبحث عن مستقبل لناديه، يبحث في الحقيقة عن “مصطفى عبد الحميد”؛ لأنه الرجل الذي أثبت بالفعل لا بالقول أنه يمتلك “الخط المنفصل” في الإدارة الناجحة، وهو من يفكر خارج الصندوق ليجد حلولاً لمشكلات استعصت على غيره.

لماذا تصوتون لمصطفى عبد الحميد؟ لأنكم لا تختارون مجرد رئيس للنادي، بل تختارون “الأمانة” في صون المقدرات، و”القوة” في اتخاذ القرار، و”الابتكار” في تطوير الخدمات. لقد بنى مصطفى عبد الحميد صروحاً تعليمية ورياضية في الشبان المسلمين شهد لها القاصي والداني، واليوم حان الوقت لينقل هذه التجربة الناجحة إلى بيته الثاني، نادي بنها الرياضي.

إنني، نجوى العشيري، أقدم هذه الشهادة انطلاقاً من علاقة عمل طويلة وناجحة، وإيماناً مني بأن الشخصية التي تمتلك هذا المزيج من القوة والأمانة والابتكار هي الأجدر برسم مستقبل يليق بعراقة نادي بنها. فالمستقبل يُصنع بالعمل الجاد والرؤية الثاقبة.. وهما الصفتان اللتان تجتمعان بامتياز في المستشار مصطفى عبد الحميد.