سباق العيد: "سفن دوجز" يكتسح شباك التذاكر.. وظاهرة فنية تستحق التحليل

سفن دوجز

سفن دوجز

احمد عواد

شهد موسم أفلام عيد الأضحى منافسة سينمائية قوية بين 4 أعمال متنوعة، تصدرها بجدارة فيلم "سفن دوجز"، الذي حقق إيرادات قياسية بلغت نحو 15 مليون دولار، واصفاً إياه النقاد بأنه "ظاهرة سينمائية" استثنائية.

ترتيب شباك التذاكر

"سفن دوجز": (بطولة أحمد عز وكريم عبد العزيز) في الصدارة بإيرادات ضخمة.

"إذما": (بطولة أحمد داوود وسلمى أبو ضيف) في المرتبة الثانية، ويقدم قصة غامضة ومثيرة.

"أسد": (بطولة محمد رمضان) في المركز الثالث بإيرادات قاربت مليون دولار.

"الكلام على إيه": (بطولة جماعية) في المركز الرابع، ويناقش العلاقات الزوجية في إطار كوميدي درامي.

لماذا تربع "سفن دوجز" على القمة؟

أجمع النقاد على عدة عوامل جعلت من الفيلم "حالة" سينمائية:

ثنائية القمة: اجتماع النجمين أحمد عز وكريم عبد العزيز في عمل واحد ضاعف من القوة الجماهيرية للفيلم.

المشاركة العالمية: الاستعانة بنجوم عالميين (مثل مونيكا بولتيشي) ساهم في جذب شرائح واسعة من الجمهور.

جودة الأكشن: تنفيذ معارك ومشاهد حركة بمستوى يحاكي السينما الأمريكية، مع استعانة بطواقم عمل محترفة في الإخراج والتصميم.

الإنتاج الضخم: عنصر "الإبهار البصري" والإنتاج السخي جعلا من الفيلم وجبة سينمائية مغرية، حتى وإن كانت القصة -وفقاً لبعض النقاد- أقل قوة من مستوى التنفيذ.

تراجع "أسد" والأسباب وراءه

في المقابل، شهد فيلم "أسد" لمحمد رمضان تراجعاً في المركز، وعزا النقاد ذلك إلى عدة أسباب:

نوعية الجمهور: يرى النقاد أن جمهور محمد رمضان الأساسي مرتبط بـ "الدراما التلفزيونية" وتيمة البطل الشعبي، بينما لم ينجح الفيلم في كسب نفس القوة السينمائية التي يتمتع بها نجوم مثل عز وعبد العزيز.

الأزمات الدعائية: أشار النقاد إلى تأثر الفيلم بالدعاية السلبية، سواء المرتبطة بقضية "الأفروسنتريك" أو افتعال أزمات جانبية مع الجمهور (مثل واقعة الجلباب).

التأثير الإعلامي: أثر الظهور الإعلامي الأخير لمحمد رمضان سلباً على شعبيته لدى قطاع من الجمهور بسبب تصريحات اعتبرت "متعالية".

رؤية نقدية

أكد الناقد محمود قاسم أن ما حققه "سفن دوجز" ظاهرة فريدة يجب دراستها، بينما رأت الناقدة ماجدة خير الله أن الفيلم -رغم "هزالة" قصته فنياً- استطاع جذب الجمهور عبر "عنصر المتعة البصرية" والأكشن المحترف، معتبرة أن تجربة محمد رمضان الأخيرة لم تكن موفقة في جذب الجمهور السينمائي مقارنة بالأفلام المنافسة.