وراء جدار الألم.. 5 عادات يومية بريئة تخفي سر حرقة المعدة والانتفاخ المزعج

المعدة

المعدة

زين احمد

في خضم الحياة المتسارعة، يظن الكثيرون أن لهيب الأطعمة الحارة والمتبلة هو المتهم الأوحد وراء معاناتهم مع حرقة المعدة ولعنة الانتفاخ. غير أن خبراء وجراحي الجهاز الهضمي يزيحون الستار عن حقيقة مغايرة تمامًا؛ إذ يؤكدون عبر تقرير نشره موقع "تايمز أوف انديا" أن هناك سلوكيات يومية نرتكبها بحسن نية، تلعب دورًا أكثر تأثيرًا في بزوغ هذه الأعراض المؤرقة. ويشير الأطباء إلى أن هذه الاضطرابات المتكررة ليست مجرد توعك عابر، بل صرخة استغاثة من الجسد لتعديل نمطنا الغذائي الخاطئ قبل المسارعة لابتلاع الأدوية، وهو ما يحرص موقع القليوبية الان على تبيانه لرفع الوعي الصحي لدى قرائه.

وتتبلور هذه السلوكيات المسببة للمرض في 5 عادات يومية ندرجها بدقة كالتالي:

تناول الطعام بسرعة: يعد الأكل على عجالة خطيئة كبرى؛ حيث يؤدي إلى ابتلاع كميات ضخمة من الهواء أثناء المضغ والبلع، مما يحبس الغازات ويفجر الشعور بالانتفاخ. لذا، ينصح الخبراء بالتأني والمضغ الجيد لمنح الجهاز الهضمي فرصته الذهبية للتعامل مع الوجبة بيسر.

الاستلقاء مباشرة بعد الأكل: تلبية نداء النوم فور الفراغ من الطعام تفتح الأبواب لارتجاع أحماض المعدة الكاوية نحو المريء، لا سيما في الساعات الأولى. والحل الأمثل يكمن في الانتظار لمدة تتراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل التمدد، ريثما تتم المعدة هضمها.

الإفراط في استخدام النعناع: في مفارقة غريبة، يهرع البعض لارتشاف النعناع كمهدئ طبيعي للبطن، لكنه قد يصبح نقمة لبعض الأجسام؛ إذ يسبب ارتخاء العضلة العاصرة الفاصلة بين المعدة والمريء، مفسحًا المجال لارتداد الحمض، مما يذكي نيران الحموضة والحرقة.

عندما يمرض الهضم بسب الظروف النفسية ونوعية الغذاء

ولا تقف الأسباب عند حدود السلوك العضوي، بل تمتد لتشمل:

التوتر والضغوط النفسية: فالروابط وثيقة بين حركة الأمعاء والحالة النفسية، حيث يمكن للقلق المزمن أن يعطل حركة الجهاز الهضمي، ويفاقم أعراض الارتجاع المعدي المريئي والانتفاخ بفعل الاضطراب العصبي.

نقص الألياف في النظام الغذائي: إذ يتسبب العزوف عن تناول الألياف في تدهور بيئة البكتيريا النافعة بالأمعاء، ما يسفر عن زيادة الغازات وسوء الهضم.