النائب حسن عمر حسنين: ثورة 30 يونيو أنقذت الوطن من الفوضى.. والاصطفاف خلف القيادة السياسية هو الضمان لاستكمال مسيرة البناء والتنمية

النائب حسن عمر حسنين عضو مجلس النواب

النائب حسن عمر حسنين عضو مجلس النواب

رضا الشوربجي

أكد النائب حسن عمر حسنين، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أعظم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجح الشعب المصري في حماية وطنه، والحفاظ على هويته الوطنية، واستعادة مؤسسات الدولة، لتبدأ مصر مرحلة جديدة عنوانها الأمن والاستقرار والبناء والتنمية.

وقال النائب حسن عمر حسنين، إن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حدث سياسي، بل كانت انتصارًا حقيقيًا لإرادة الشعب المصري، الذي رفض الفوضى والانقسام، واختار الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، وهو ما مهد الطريق لانطلاق مشروع وطني شامل لإعادة بناء الدولة الحديثة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضاف أن السنوات التي أعقبت الثورة شهدت تنفيذ آلاف المشروعات القومية في مختلف المحافظات، وتطويرًا غير مسبوق لشبكات الطرق والكباري، وإنشاء مدن عمرانية جديدة، وتطويرًا لمنظومة الكهرباء والطاقة، إلى جانب التوسع في المبادرات الاجتماعية والصحية، والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، بما يعكس رؤية الدولة لبناء الجمهورية الجديدة على أسس قوية ومستدامة.

وأشار حسن عمر حسنين إلى أن ما تحقق لم يكن ليرى النور لولا استعادة الدولة لهيبتها، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وهو ما وفر المناخ المناسب لجذب الاستثمارات، وتحقيق معدلات نمو، والمضي قدمًا في تنفيذ خطط التنمية رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وأزمات غير مسبوقة.

وأكد عضو مجلس النواب أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، والحفاظ على ما تحقق من إنجازات، مشددًا على أن قوة الدولة المصرية واستقرارها يمثلان صمام الأمان لكل مواطن.

وأوضح أن الاحتفال بذكرى 30 يونيو ليس احتفالًا بالماضي فقط، وإنما هو تجديد للعهد على مواصلة العمل والإنتاج، وترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني، ودعم كل الجهود التي تستهدف بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية الشاملة، باعتبارها الطريق الحقيقي نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.

واختتم النائب حسن عمر حسنين تصريحاته مؤكدًا أن مصر، بفضل وعي شعبها وقوة مؤسساتها ورؤية قيادتها السياسية، قادرة على مواصلة مسيرة البناء وتحقيق المزيد من الإنجازات، وأن ثورة 30 يونيو ستظل رمزًا لوحدة المصريين وانتصارهم للدولة الوطنية، ورسالةً تؤكد أن هذا الوطن قادر دائمًا على تجاوز التحديات وصناعة مستقبل يليق بتاريخه وحضارته.