كشفت دراسة حديثة أن اتباع 8 عادات صحية في منتصف العمر قد يطيل متوسط العمر المتوقع بشكل ملحوظ، ويجعل الإنسان يعيش شيخوخة صحية، وهو ما يؤكد أن نمط الحياة يلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على الصحة وإطالة العمر.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Prevention، استندت النتائج إلى دراسة نُشرت في مجلة American Journal of Clinical Nutrition، حللت بيانات أكثر من 700 ألف شخص، وأظهرت أن الالتزام حتى بعدد قليل من هذه العادات يرتبط بانخفاض خطر الوفاة المبكرة، بينما يزداد التأثير الإيجابي كلما زاد عدد العادات الصحية التي يلتزم بها الشخص.
1- ممارسة النشاط البدني بانتظام
تُعد الحركة اليومية من أهم العوامل المرتبطة بطول العمر والصحة، إذ تساعد على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وتقليل خطر الإصابة بالسكري والسمنة وبعض أنواع السرطان، كما تحافظ على الكتلة العضلية مع التقدم في العمر. وتوصي منظمة الصحة العالمية (WHO) بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا.
2- الإقلاع عن التدخين
أكدت الدراسة أن الامتناع عن التدخين من أكثر العوامل تأثيرًا في زيادة متوسط العمر، نظرًا لارتباط التدخين بأمراض القلب، وسرطان الرئة، والجلطات، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة.
3- تناول غذاء صحي ومتوازن
يساعد النظام الغذائي الغني بالخضراوات والفواكه، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والمكسرات، مع تقليل الأطعمة فائقة المعالجة والدهون المشبعة، في خفض خطر الأمراض المزمنة وتحسين الصحة العامة.
4- الحصول على نوم كافٍ
تشير الأبحاث إلى أن النوم الجيد ليس رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على صحة القلب والمناعة والمخ، كما أن قلة النوم ترتبط بزيادة خطر السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم.
5- التحكم في التوتر
الإجهاد المزمن يرفع مستويات هرمونات التوتر ويزيد الالتهابات في الجسم، ما قد يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب واضطرابات الصحة النفسية. وينصح الخبراء بممارسة التأمل أو تمارين التنفس أو أي نشاط يساعد على الاسترخاء.
6- الحفاظ على العلاقات الاجتماعية
أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات اجتماعية جيدة يكونون أقل عرضة للوفاة المبكرة، إذ ترتبط العزلة الاجتماعية بزيادة خطر الاكتئاب وأمراض القلب والخرف.
7- تجنب الكحوليات
أشارت الدراسة إلى تجنب تناول الكحوليات ضمن العادات الثماني المرتبطة بإطالة العمر والحفاظ على الصحة مع التقدم في السن.
هل فات الأوان لبدء هذه العادات؟
يؤكد الباحثون أن الخبر السار هو أن البدء في أي مرحلة من العمر يحقق فائدة، فحتى الأشخاص الذين تبنوا بعض هذه العادات في منتصف العمر لاحظوا تحسنًا في فرصهم للعيش لفترة أطول مقارنة بمن لم يُغيّروا نمط حياتهم. كما أن إدخال عادة صحية واحدة ثم إضافة غيرها تدريجيًا قد يكون أكثر نجاحًا واستدامة من محاولة تغيير كل شيء دفعة واحدة.
هذا المحتوى للتوعية الصحية العامة فقط، ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص لتحديد الأنسب لحالتك الصحية.