تطوير 10 مدارس فنية بشراكة مصرية ألمانية وفق المعايير والخبرات التعليمية ببرلين

شراكة مصرية ألمانية لتعزيز جودة التعليم الفني وربطه بسوق العمل

شراكة مصرية ألمانية لتعزيز جودة التعليم الفني وربطه بسوق العمل

احمد عواد

في خطوة استراتيجية كبرى تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في قطاع التعليم الفني والتدريب المهني بمصر، وقّعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خطاب نوايا مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ). وتستهدف هذه الشراكة الجديدة إطلاق وتطوير نموذج "المدارس المصرية الألمانية للتعليم الفني"، للارتقاء بجودة المخرجات التعليمية وربطها بالمعايير الدولية.

توقيع رسمي في برلين لتعزيز المهارات المهنية
 وجرى توقيع خطاب النوايا بالعاصمة الألمانية برلين، خلال زيارة الأستاذ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع السيد أندرياس آدريان، منسق قطاع التعليم الفني وسوق العمل بالوكالة الألمانية ومدير مشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل في مصر (TCTI II). ويهدف هذا الاتفاق إلى وضع إطار مؤسسي مستدام ومستقر للتعاون طويل الأجل بين البلدين الصديقين.

وتستند هذه التوأمة إلى مشروع الدعم الفني الشامل في مرحلته الثانية، الذي تنفذه الوكالة الألمانية نيابة عن حكومة برلين، وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج (EU4YES) المخصص لدعم توظيف الشباب وتنمية مهاراتهم الحياتية والمهنية.

تطوير البنية التحتية والمناهج داخل 10 مدارس مختارة
 وينص خطاب النوايا على تطبيق نموذج المدارس المصرية الألمانية المطور داخل 10 مدارس فنية يتم اختيارها بدقة بالتنسيق بين الجانبين، مع التركيز على حزمة من المحاور الفنية والتنفيذية تشمل:

إشراك القطاع الخاص: دمج الشركات والمؤسسات الصناعية مباشرة في العملية التعليمية لضمان توافق المهارات مع متطلبات السوق الفورية.

تحديث البنية الأساسية: إعادة تأهيل المدارس، وتحديث الورش الفنية، وتزويدها بأحدث معدات التدريب التكنولوجية.

رفع كفاءة المعلمين: تقديم برامج تدريب وتطوير مهني متخصصة ومستمرة للمعلمين والكوادر الإدارية لتمكينهم من نقل الخبرات بفاعلية.

الاعتماد والشهادات الدولية: تحديث المناهج الدراسية وتطبيق منظومة تقييم موحدة، بما يضمن حصول الخريجين على شهادات ألمانية معترف بها تعزز فرص توظيفهم محلياً ودولياً.

تثمن منصة «القليوبية الآن» هذه الشراكات الدولية المثمرة التي تقودها الدولة لتطوير التعليم الفني، والتي تمثل حجر الزاوية في بناء الصناعة الوطنية ودعم الكفاءات الشبابية بالمحافظة ومختلف ربوع مصر بما يواكب أرقى المستويات العالمية.