ترتبط أحماض أوميجا 3 في أذهان الكثيرين بالأسماك الدهنية، إلا أن بعض الفواكه تحتوي أيضًا على حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو النوع النباتي من أوميجا 3، الذي يساهم في دعم صحة القلب والدماغ، وإن كانت كمياته أقل من الموجودة في المكسرات والبذور والأسماك.
ويؤكد خبراء التغذية أن إدراج هذه الفواكه ضمن نظام غذائي متوازن يساعد على تعزيز القيمة الغذائية اليومية، خاصة لدى الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا.
7 فواكه تحتوي على أوميجا 3 النباتية
الأفوكادو
يُعد الأفوكادو من أغنى الفواكه بالدهون الصحية، ويحتوي على كمية من أوميجا 3 النباتية، إلى جانب الدهون الأحادية غير المشبعة التي تدعم صحة القلب وتساعد في خفض الكوليسترول الضار.
الكيوي
يوفر الكيوي كمية صغيرة من أوميجا 3 النباتية، كما يتميز بغناه بفيتامين C والألياف ومضادات الأكسدة التي تعزز المناعة وصحة القلب.
التوت الأسود
يحتوي التوت الأسود على نسبة بسيطة من حمض ألفا لينولينيك، إضافة إلى مضادات الأكسدة التي تساعد في تقليل الالتهابات وحماية الخلايا من التلف.
الفراولة
رغم أن محتواها من أوميجا 3 محدود، فإنها تعد مصدرًا غنيًا بفيتامين C والبوليفينولات التي تدعم صحة القلب والأوعية الدموية.
التوت الأزرق
يمتاز التوت الأزرق باحتوائه على مضادات أكسدة قوية، إلى جانب كميات بسيطة من أوميجا 3 النباتية، ما يجعله خيارًا صحيًا ضمن النظام الغذائي.
المانجو
تحتوي المانجو على كمية محدودة من أوميجا 3 النباتية، بالإضافة إلى فيتاميني A وC والألياف الغذائية التي تدعم الصحة العامة.
البرتقال
يوفر البرتقال كميات بسيطة من أوميجا 3، إلى جانب احتوائه على فيتامين C والبوتاسيوم، اللذين يساهمان في تعزيز صحة القلب.
هل تكفي الفواكه لتلبية احتياجات الجسم من أوميجا 3؟
يشير الخبراء إلى أن الفواكه ليست المصدر الأساسي لأحماض أوميجا 3، إذ تحتوي على كميات محدودة من حمض ALA، بينما تُعد بذور الكتان، وبذور الشيا، والجوز من أغنى المصادر النباتية لهذا الحمض.
أما الأسماك الدهنية والطحالب، فتظل المصدر الأهم للنوعين EPA وDHA، اللذين يستخدمهما الجسم بصورة أكثر كفاءة.
ويؤكد المختصون أن أفضل وسيلة للحصول على احتياجات الجسم من أحماض أوميجا 3 هي اتباع نظام غذائي متنوع يضم الفواكه والخضروات والمكسرات والبذور والأسماك الدهنية، أو البدائل النباتية المناسبة، بما يدعم صحة القلب والدماغ والجسم بشكل عام.