كشف الفنان أحمد وفيق عن جانب من كواليس بداياته الفنية، خلال ندوة تكريمه ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري، مؤكدًا أن تجربة رفضه من المعهد العالي للفنون المسرحية كانت نقطة فارقة في مشواره، وأسهمت في تشكيل مسيرته الفنية.
وأدارت الندوة الناقدة جهاد الديناري، بمشاركة الكاتبة فايزة هنداوي، حيث استعرض وفيق أبرز المحطات التي واجهها في بداية حياته الفنية.
"يا فلاح".. لقب صاحبه في بداياته
وقال أحمد وفيق إن الكاتب يوسف شريف كان يمازحه دائمًا ويطلق عليه لقب "يا فلاح"، قبل أن يردد المخرج خالد يوسف اللقب نفسه، مشيرًا إلى أن هذه المواقف ظلت عالقة في ذاكرته خلال سنواته الأولى.
وأضاف أن حلمه كان الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية لدراسة التمثيل أكاديميًا، رغم أنه كان يعمل بالفعل في مجالات التمثيل والإخراج وتصميم الديكور.
رفض المعهد وبداية مختلفة
وأوضح وفيق أنه تقدم للالتحاق بالمعهد في الوقت الذي كان يعمل فيه مع الفنان محمد صبحي، إلا أنه فوجئ برفض طلبه، وهو ما أصابه بإحباط مؤقت.
وأضاف أنه تلقى بعد ذلك اتصالًا يفيد برغبة الدكتور جلال الشرقاوي في مقابلته داخل المسرح، وعندما سأله عن سبب رسوبه، أجابه قائلًا: "استدعيتك لتبدأ العمل مباشرة، واترك فرصة الدراسة لغيرك"، ثم أخبره: "ستكون نجم هذا المسرح قريبًا."
وأكد أن هذه الكلمات مثلت دفعة كبيرة له، وأسهمت في تجاوز شعوره بالإحباط والاستمرار في طريقه الفني.
من الكوميديا إلى التراجيديا
وأشار أحمد وفيق إلى أنه كان يقدم في بداية مشواره الأدوار الكوميدية، لافتًا إلى أن أبناء جيله كانوا سيستغربون كثيرًا لو علموا أنه سيتجه لاحقًا إلى تقديم الأدوار التراجيدية، التي حقق من خلالها نجاحًا لافتًا.