أعلنت مديرية الطب البيطري بالقليوبية، اليوم الإنتهاء من أعمال الحصر الكامل ضمن الحملة القومية للتحصين ضد مرض الجلد العقدي للأبقار، أحد أخطر الأمراض الفيروسية التي تهدد الثروة الحيوانية، لما يسببه من ظهور عقد جلدية وانخفاض إنتاج الألبان وخسائر اقتصادية كبيرة.
وتأتي هذه الجهود تحت إشراف الدكتور هاني شمس الدين وكيل وزارة الطب البيطري بالقليوبية، وبتوجيهات معالي الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، والدكتور حامد الأقصنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، في إطار خطة وقائية شاملة لمواجهة الأمراض الوبائية.
ونجحت فرق الأطباء البيطريين في تنفيذ حملات ميدانية مكثفة، أسفرت عن تحصين نحو 72 ألف رأس من الأبقار، و41 ألف رأس من الأغنام والماعز، بإجمالي تغطية بلغ 99% من المستهدف، ما يعكس حجم الجهد المبذول والتنسيق الكامل بين الأجهزة المعنية.
وأكد وكيل وزارة الطب البيطري أن الحملة لا تقتصر على التحصين فقط، بل تمثل رسالة توعوية مستمرة للمربين، تهدف إلى تعزيز مفهوم الوقاية باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية الثروة الحيوانية، وضمان استدامة الإنتاج.
ووجه رسالة إلى جميع المربين بضرورة عدم الانتظار حتى ظهور الأعراض، والمبادرة بتحصين الحيوانات، والالتزام بالبرامج الوقائية المعتمدة، إلى جانب متابعة حملات التحصين الدورية والتواصل مع الأطباء البيطريين لضمان أفضل رعاية للقطعان.
وتؤكد مديرية الطب البيطري استمرار جهودها الميدانية للحفاظ على صحة الحيوانات، ودعم المربين، بما يساهم في تحقيق تنمية زراعية مستدامة ومجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا.
وتأتي الحملة كون ترسيخ مكانة محافظة القليوبية كواحدة من أهم قلاع الإنتاج الحيواني في مصر، حيث تمثل تربية الأبقار والأغنام مصدرًا رئيسيًا للحوم والألبان، ودعامة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي، إلى جانب كونها نمط حياة يومي يعتمد عليه آلاف المربين في مختلف القرى والمراكز.