جاءني اتصال من مكتب الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي بدعوة رسمية للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارته الرسمية لمصر والذي سيزور فيها جامعة القاهرة كـ أكبر جامعات مصر ، كانت بادرة جيدة من وزير التعليم العالي لدعوة محرري التعليم الجامعي لمقابلة الرئيس الفرنسي في لفتة طيبة ..
كان يوم مليء بالأحداث منها المؤتمر المصري الفرنسي للتعليم بين وزيري التعليم العالي في مصر وفرنسا ، الذي سبق لقاء الرئيس في قبة جامعة القاهرة ، تواصل العمل وكان كل شيء في المؤتمر عظيم بترتيب راقي جداً من السفارة الفرنسية في مصر استقبال احتفاء بالحضور وكل سبل التعاون ، إلي أن تم التواصل معنا للانتقال إلي جامعة القاهرة للتجهيز لمراسم استقبال الرئيس الفرنسي .
وبالفعل انتقلنا إلي الجامعة لانتظاره داخل القبة التي حضنت العديد من الشخصيات المصرية والعالمية في استقبال يليق برئيس أحد أعظم دول العالم " فرنسا " .
وكان دخول الرئيس ثلث راقي وجميل كــ إنسياب الماء في الهشيم .. بطله خفيفة تمضي كنسمات الهواء الطلق في ربيع مارس ..
دخل لـ قبة جامعة القاهرة وهو يحيّي الجمهور والطلاب المحبين له بشكل كبير ، هذا ما لاحظته علي عيونهم وهم ينظرون له نظرة إعجاب وهو ينظر لهم نظره ثاقبة ليري ما وصلوا إليه وهو سعيد بإعجابهم به بضحكة تخطف أنظارهم وعيون تري كل ما حوله لدرجة تجذبك لشخصيّته المتواضعه الراقية اكثر ..
تكلم كما لم يتكلم من قبل عن مصر وعن الشركات بين مصر وفرنسا في التعليم وكل شيء وكونه فخور بوجود التعليم الفرنسي في مصر وكأن الطلاب المصريين طلابه حرصاً عليهم ، تكلم عن أزمات دولية بكل حب وراعي مشاعر الحاضرين ووصي علي أن التعليم سيظل متواصل بين مصر وفرنسا ولمصر كل الدعم وللطلاب المصريين .
بدأ حديث شيق بحماسه كشاب لازال في ريعانه شكلاً ولفظاً يجعلك لا تشبع من النظر إليه والسماع إلي حديثة الشقي من غير تحضير لا ورقة ولا قلم ..
انتهي حديثة وحياً الجمهور المحب له ولم يكن للبرتوكول الأمني نصيب له ، فـ أصر أن يخترقه ولا يخرج من الباب المجهز له ، يخرج من بين طلابه وجمهوره وتصور معهم بكل خفة ظلم .
وآنا اجلس في بلكون القاعة بعيده ولكن خاطراً قال لي اتحرك لأخرج من القاعة وذهبت بالفعل في طريقي لـ باب القاعة ، لأنظر أري الرئيس الفرنسي في وجهي مباشر محاصر بضباط الحراسة للرئاسة الفرنسية القمة في الذوق ، فجاة نظر لي الرئيس الفرنسي لـ يمسك بيدي و يأخذني مباشراً إلي جواره لالتقاط صورة وانا بالقرب منه ليحدثني بلغته الفرنسية ليقول وهو باسماً “
J'adore l'Égypte
" أنا أحب مصر " واخذت صورتي السيلفي معه وهو باسماً بدون أي شكل رسمي والأمن يحاوطنا لمدة دقيقتين وانا أتحدث اليه بلغه لن يفهمها ولكن نظرات العين كفيله بفهمه فقط مع حديث لمدة ثلاث ثواني معدوده ..
رأيته رئيس بسيط خفيف الظل راقي يحب الناس لا يخاف ، لا يريد أن يتركنا ويذهب حتي آخر وقت وذهب بعدها مغادرة في زيارة هي الأرقي لرئيس كبري دول العالم _ فرنسا _ ..