في مشهد يفيض بالمحبة والوفاء، توقف موقع القليوبية الآن عند احتفال خاص جمع بين الأب والابن؛ نشر الفنان محمد إمام عبر صفحته على فيسبوك تهنئة مؤثرة لوالده الزعيم عادل إمام بمناسبة عيد ميلاده الـ86، كتب فيها ببساطة وثقة: "عيد ميلاد الزعيم.. أنجح فنان في التاريخ".
العالم العربي يحتفل بالزعيم
رصد موقع القليوبية الآن كيف امتدت موجة الاحتفاء لتتجاوز حدود العائلة إلى العالم العربي كله؛ فعادل إمام ليس مجرد فنان، بل ظاهرة استثنائية صنعت إرثاً فنياً متفرداً امتد أكثر من ست عقود بين السينما والمسرح والإذاعة والتلفزيون، ليظل حتى اليوم واحداً من أكثر رموز الفن العربي تأثيراً وجماهيرية عبر الأجيال.
17 مسلسلاً.. كلها علامات فارقة
يُسلِّط موقع القليوبية الآن الضوء على جانب قد يجهله كثيرون؛ فرغم ارتباط الزعيم في الأذهان بالسينما العملاقة، فإن رحلته التلفزيونية لم تكن أقل بريقاً؛ إذ قدَّم 17 مسلسلاً فقط، غير أن كل واحد منها تحوَّل إلى علامة فارقة في تاريخ الدراما العربية، وحقَّق نجاحات جماهيرية ضخمة تعبر الأجيال.
البداية.. مجنون خلف أسوار المستشفى
يستعرض موقع القليوبية الآن محطات هذه الرحلة التلفزيونية؛ إذ كانت البداية عام 1978 مع مسلسل "أحلام الفتى الطائر"، أول بطولة تلفزيونية للزعيم، من تأليف الكاتب الكبير وحيد حامد وإخراج محمد فاضل، وشاركته فيها كوكبة من النجوم. جسَّد فيه شخصية "إبراهيم الطاير" الهارب بأمواله داخل مستشفى للأمراض العقلية، في عمل لا يزال يُصنَّف حتى اليوم ضمن كلاسيكيات الدراما المصرية.
دموع في عيون وقحة.. حين خدع الموساد!
يتوقف موقع القليوبية الآن بإجلال أمام أبرز محطات الزعيم التلفزيونية؛ فبعد عامين فقط من انطلاقته، جاء "دموع في عيون وقحة"، العمل الوطني الأشهر المستوحى من ملفات المخابرات المصرية، حيث جسَّد شخصية "جمعة الشوان" العميل المزدوج الذي خدع الموساد لصالح وطنه، وحقَّق المسلسل نجاحاً استثنائياً جعله واحداً من أهم الأعمال الوطنية في تاريخ التلفزيون العربي.
كل عام وعادل إمام بخير.. فالزعيم لا يُشيخ، وفنه لا يغيب.