في خطوة استراتيجية تهدف إلى تغيير الوجه الحضاري لمنطقة القلج، أعلن الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، عن دراسة مشروع طموح لتغطية وردم أجزاء من "مصرف البلبيسي" الواقعة في نطاق المحافظة، وذلك بهدف تحويله إلى محور مروري حيوي يخدم الأهالي ويضع حداً للمشكلات البيئية المزمنة.
رؤية تنموية لتعظيم الموارد
أكد المحافظ خلال جولته الميدانية، برفقة الدكتورة إيمان ريان نائب المحافظ والقيادات التنفيذية، أن المشروع يندرج تحت مظلة خطة الدولة لتعظيم الاستفادة من المواقع غير المستغلة، وتخفيف الاختناقات المرورية. وأوضح أن الجزء المار داخل نطاق القليوبية لا يقل أهمية عن نظيره داخل القاهرة، حيث يمثل ركيزة أساسية لتطوير البنية التحتية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
"القليوبية الآن" ترصد: إجراءات فورية لتحسين البيئة
بينما تجري الدراسات الفنية لتنفيذ المشروع، شدد المحافظ على ضرورة اتخاذ خطوات استباقية للحفاظ على البيئة، حيث أصدر توجيهات صارمة تشمل:
تكثيف أعمال النظافة: رفع المخلفات بصفة دورية وتفعيل منظومة الجمع السكني من المنازل مباشرة.
حلول مؤقتة: توزيع صناديق قمامة كبيرة على جانبي المصرف لمنع الإلقاء العشوائي.
رقابة صارمة: تكليف رئيس مدينة الخانكة بحملات تفتيشية مكثفة على المنشآت والمصانع المحيطة للتأكد من عدم وجود أي صرف صناعي عشوائي، مع تطبيق القانون بحزم على المخالفين.
تكامل الجهود لإنجاح المشروع
شهدت الجولة حضوراً موسعاً للقيادات المعنية، بينهم رئيس مدينة الخانكة، ووكيل وزارة الري، ومدير عام صرف القليوبية، مما يعكس جدية المحافظة في المضي قدماً نحو تحويل هذا الموقع من بؤرة للتلوث إلى شريان مروري يسهم في ربط المناطق السكنية بالخدمات الحيوية، وفق أرقى الاشتراطات الهندسية والبيئية.
تأتي هذه الخطوات ضمن سلسلة من المشروعات التنموية التي تتابعها القليوبية الآن باهتمام، تأكيداً لدورنا في نقل تفاصيل التطور العمراني والخدمي الذي تشهده محافظتنا العريقة.