الدكتورة إسلام السيد تحذر من تأخر علاج تكيسات المبايض: إهمال الأعراض قد يؤثر على التبويض وفرص الحمل

نساء وتوليد

نساء وتوليد

ممدوح البنان

حذرت الدكتورة إسلام السيد، المتخصصة في أمراض النساء والتوليد والحقن المجهري، من تجاهل أعراض تكيسات المبايض أو التعامل معها باعتبارها مشكلة بسيطة تزول من تلقاء نفسها، مؤكدة أن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية الدقيقة يساعدان في السيطرة على الحالة وحماية فرص الحمل.

وقالت الدكتورة إسلام السيد إن تكيسات المبايض تعد من أكثر المشكلات شيوعًا بين السيدات والفتيات، وقد تظهر في صورة اضطراب بالدورة الشهرية، أو تأخرها لفترات طويلة، أو زيادة في الوزن، أو ظهور حب الشباب، أو زيادة نمو الشعر في مناطق غير معتادة، إلى جانب صعوبة حدوث الحمل في بعض الحالات نتيجة ضعف أو اضطراب التبويض.

وأوضحت أن خطورة تكيسات المبايض لا تكمن فقط في الأعراض الظاهرة، ولكن في تأثيرها المحتمل على انتظام التبويض وجودة البويضات، خاصة إذا تم إهمال المتابعة أو الاعتماد على وصفات غير طبية دون تشخيص دقيق للحالة.

وأضافت الدكتورة إسلام السيد أن علاج تكيسات المبايض يختلف من حالة لأخرى حسب عمر المريضة، ووزنها، وطبيعة الدورة الشهرية، ورغبتها في الحمل، ونتائج التحاليل والسونار، مؤكدة أن خطة العلاج قد تشمل تنظيم نمط الحياة، وخفض الوزن عند الحاجة، وتنظيم الهرمونات، أو تنشيط التبويض تحت إشراف طبي في الحالات التي ترغب في الحمل.

وشددت على أن إنقاص الوزن ولو بنسبة بسيطة قد يساهم في تحسين انتظام الدورة والتبويض لدى بعض السيدات، إلى جانب أهمية التغذية الصحية، وتقليل السكريات والنشويات الزائدة، وممارسة الحركة المنتظمة، باعتبارها عوامل مساعدة في تحسين استجابة الجسم للعلاج.

وأكدت الدكتورة إسلام السيد أن تأخر الحمل مع وجود تكيسات المبايض لا يعني بالضرورة استحالة الحمل، بل يحتاج إلى تقييم طبي منظم لمعرفة سبب التأخر بدقة، سواء كان مرتبطًا بالتبويض فقط أو بعوامل أخرى لدى الزوجين، مشيرة إلى أن بعض الحالات تستجيب للعلاج الدوائي، بينما قد تحتاج حالات أخرى إلى وسائل مساعدة للإنجاب حسب التقييم الطبي.

واختتمت المتخصصة في أمراض النساء والتوليد والحقن المجهري تصريحاتها بالتأكيد على أن انتظام المتابعة هو أساس التعامل الصحيح مع تكيسات المبايض، داعية السيدات إلى عدم إهمال اضطراب الدورة الشهرية أو تأخر الحمل، واللجوء للطبيب المختص مبكرًا بدلًا من الانتظار حتى تتفاقم المشكلة.